871 - ( قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال موسى لقومه لما بدأ فرعون الآن بهذه الجريمة العظيمة سنقتل أبنائهم قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا استعينوا بالله اطلبوا العون من الله وحده سبحانه وتعالى لا من غيره جل وعلا لأن الأمر لله سبحانه وتعالى كله وأمر الله تبارك وتعالى إذا أراد شيء يقول له كن فيكون استعينوا بالله خير المعين سبحانه وتعالى قال واصبروا تحملوا وهكذا يجب على المسلم أن يستعين بالله تبارك وتعالى إذا جاءته القدرة ويدفع قدر ما يستطيع فإذا ضعفه يستعين بالله تبارك ويصبر تتعامل مع الأمور كما هي بالواقع قال استعينوا بالله واصبروا الآن تحتاجون إلى الصبر لأن لا طاقة لكم بفرعون وجنوده قال استعينوا بالله واصبروا ثم قال لهم إن الأرض لله يورثها من يشاء سبحانه وتعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير إن الأرض لله وتلك الأيام نداولها بين الناس قال إن الأرض لله افهموا اعلموا أن الله هو مالك الملك يديرها بين الناس يداولها سبحانه وتعالى إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لحكمته أعطاها فرعون لحكمته أعطاها النموذ لحكمته أعطاها بني إسرائيل للحكمة سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء جل وعلا ولا يخرج فعله عن الحكمة جل وعلا قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده لكن العاقبة المتقين عقب الأمر آخره نهايته الفوز في النهاية للمتقين بالدنيا والآخرة حتى في الدنيا في الآخرة يقينا المتقون في الجنة والفجار في النار لكن حتى في الدنيا العاقبة المتقين إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ينصرهم الله في هذه الدنيا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ولن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا فالعاقبة للمتقين في الدنيا والعاقبة للمتقين أيضا في الآخرة والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا شيئا يقيهم عذاب الله تبارك وتعالى وفسر ذلك الإمام علي رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هي الخوف من الجليل سبحانه والعمل بالتنزيل كتاب والسنة والرضا بالقليل القناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم الروحي لأنها الحياة الحقيقية في الآخرة وهؤلاء هم لهم العاقبة قالوا والعاقبة للمتقين