865 - تفسير ( ويذرك وآلهتك ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كل هذا إغراء لفرعون وقولهم يذرك وآلهتك مع أن فرعون يقول هو الله كيف تكون له آلهة قالوا يذرك وآلهتك هو يقول أنا ربكم الأعلى هو يقول ما علمت لكم من إله غيري فكيف قالوا له يذرك وآلهتك
قال بعض أهل العلم يريدون يذرك وعبادتك ولذا جاءت قراءة وإن كانت شاذة ويذرك وإلهتك يعني ألوهيتك وعن أكثر السلف أن المقصودة بآلهتك أي ألوهيتك وقال بعضهم لا آلهته لأن فرعون كان يرى أنه
نسل الآلهة هو من نسل الآلهة والإله الأبرع ثم منه فرعون الذي كان يقال له من فتاح وهو إله أيضا وهو إله ابن إله وكذلك كانوا يدعون أن الإله حل في فرعون كأهل الحلول يحل الله فيهم
والعياذ بالله فقالوا الإله حل في فرعون فآلهته هم آباؤه الآلهة فيقول يذرك وآلهتك الذين هم آباؤك الآلهة من آبائك وأنت أيضا إله ابن إله وهذا أمر عجيب إله ابن إله وكما قال ابن القيم
رحمه الله تبارك وتعالى عن آلهته هذه الذين ماتوا أين أبوه الإله أبوه أين جده الإله أين هم لو كانوا موجودين لما حكم فرعون فيقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ويا عجبا لقبر ضم ربا
وأعجب منه بطن قد حواه أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله هل هذا إله لو كان أبو فرعون إلها لما مات لو كان فرعون إلها لما صار
يحتاج إلى هؤلاء تعالوا كيف ننتصر على موسى كيف نظهر على موسى ويأتي بالسحر ويطلبهم هل هذا إله هم يعلمون ذلك علما اليقين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة هو كان يعرف الحق لكنه
كان يعاند ويكابر كما قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن قلت هذا الكلام هو يدري هذا الكلام
لكن الآن قال هذا لما رأى الموت بعينيه