300- تفسير قوله تعالى:(ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم ...) الآية...) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قالت جل وعلا ولتجدنهم ولتجدنهم قسم أي والله لتجدنهم وأكدت بالقسم المحذوف واللام والنون المشددة ولتجدنهم أي هؤلاء اليهود ولتجدنهم أحرص الناس على حياة أحرص الناس على حياة حياة نكرة ولم يقل أحرص الناس على الحياة يعني الحياة الطيبة زينة لا أي حياة المهم يعيش المهم ما أموت ذليل حقير مو مشكلة المهم أن يعيش فقط بخلاف المؤمن فعيشي تحت ظل العز يوما ولا تحت المذلة ألف عام هؤلاء لا أي حياة المهم يعيش ولتجدنهم أحرص الناس على حياة وهنا وقف ولتجدنهم أحرص الناس على حياة تقف ثم تقول يود أحدهم لو يعمر ألف سنة الآن انتهى الكلام عن المشركين انتهى الكلام عن اليهود وبدأ الكلام عن المشركين ومن الذين أشركوا وهم المجوس قالوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة لأن المجوس عندهم إذا واحد عطس يقولون له عشت ألف سنة يدعون له عشت ألف سنة وما رح يعش ألف سنة حبون الحياة يدعون له عشت ألف سنة فالله تبارك وتقوى أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة طيب بعدين وماذا بعد ألف سنة الموت الموت كل من عليها بعد ألف سنة الموت وذكر الألف ما ذكر ألفين ما ذكر خمسة آلاف سنة ما ذكر عشر سنة هم لا شك ودهم أكثر ولا لا وده ألف ودهش كثر ما في موت وده مستمر على طول لكن ذكر الألف قال أهل العلم لأنه يريد أن يقول رقم كبير فقط لذكرنا عرابيا يعني صار عندهم أسرة وكان عنده أسيرة من بنات كسرة فساوموه عليه عسان يتركها يعني كم تريد قال عطوني ألف دينار عشان أهدها لكم فعطوا ألف وتركها فمستأس خذر قال أنت مجنون قال قال بنت كسرة بألف كان طلبت أكثر قال في أكثر من الألف أنا ما أعرف إلا الألف بس وده يقول لهم تريليون وبلون ما مر عليه هذا كله قال في أعلم الألف وإذاك يقول إنه من طريقة العرب إنه يقول ألف ألف حتى الألف حده بس ألف ألف يعني ما في أعلم الألف عنده فالمهم فقال وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر يعني لو عمر بيتعذب أول ثابت أطول من عمر بليس في أحد أطول من عمر بليس ذاك يقول لا يجوز تقول حق واحد يطوي العمر يقول جاء شخص إلى الإمام أحمد فقال له يا طويل العمر قال طويل العمر إبليس طويل العمر إبليس ما في أطول من عمره إبليس وإنما تقول للرجل بدل ما تقول له يا طويل العمر تقول أطال الله عمرك بدل ما تقول له إيش يا طويل العمر تقول لك يا إبليس وإنما قل له أطال الله عمرك بالعمل الصالح وهكذا أطال الله عمرك وليس يا طويل العمر طيب المعنى الثاني لهذه الآية أنك لا تقف على كلمة حياة تأتي بما بعدها ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا فيكون معنى الآية ولتجدنهم أي اليهود أحرص الناس أي كل الناس أحرص من جميع الناس على حياة ومن الذين أشركوا يكون من باب عطف الخاص على العام الذين أشركوا من الناس ولكن ذكرهم ليبين أن هؤلاء حريصون جدا على الدنيا يقول لا أحرص منهم يعني أحرص الناس حياة حتى إنهم أحرص من الذين أشركوا لماذا؟ قال لأن المشرك على الأقل لا يؤمن باليوم الآخر لا يؤمن بالبعث فإذاك تجده إيش؟ حريصا على الحياة إنما هي أرحام تدفع وأرض تبلع انتهى الأمر بس حياتنا الدنيا إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا لدى هذا حياتهم لكن اليهودي يعلم أن في آخرة يعلم أن في يوم آخر ويعلم أن في جنة ونار يقول أنتم حتى أحرص على الحياة من المشركين الذين لا يؤمنون بالآخرة قال ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم أي أحد هؤلاء لو يعمر ألف سنة طيب ألف سنة زينة الواحد الآن بعد التسعين شو يصير فيه؟ شيخوخة أو حفاظة ودوني وجيبوني صح ولا لا؟ تصير الحياة إيش؟ مملة يتمنى الموت يتمنى الموت من التعب اللي هو فيه فليس على كل حال طول العمر شيء إيش؟ شيئا جيدا وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمة بين الستين والسبعين قال يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر ما هو؟ هو ضمير يعود على من؟ قال بعلم يعود على التعمير أي وما التعمير بمزحزحه من العذاب أو وما أحدهم بمزحزحه من العذاب وما هو بمزحزحه من العذاب أي عمر والله بصير بما يعمل سبحانه وتعالى