857 - ( قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم وفي سورة طاهي قال آمنتم له هنا قال آمنتم به قال بعض المفسرين آمنتم به أي الله آمنتم له أي موسى صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال وتصح أن آمنتم له الله وآمنتم به الله آمنتم به موسى وآمنتم له موسى تصح ولكن بعض المفسرين قال آمنتم به أي الله آمنتم له أي موسى أي أطعتموه فيما طلب منكم قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم كأنه كان سيأذن لهم هو متكبر هو متكبر لا يقبل هذا الأمر قال آمنتم به قبل أن آذن لكم وفيها قراءة آمنتم به بهمزتين همزة ومد آمنتم به وهذا سؤال استنكار استفهام استنكار يستنكر عليهم ذلك كيف لكم ذلك كيف تؤمنون به قبل أن آذن لكم آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة هذا إن هذا هذا ماذا يقصد بهذا قال إن هذا الإيمان إن هذا الإيمان أنتم جايين مؤمنين أمر دبر بلي بس تنتظرون متى تفصحون به هذا مكر مكرتموه في المدينة جايين جايين تبون تحرجوني تبون تظهرون الإيمان أمام الناس تريدون إحراجي أو مكر مكرتموه في المدينة أي اتفقتم مع موسى أنه يغلبكم هذا اتفاق بينكم بين موسى اتفقتم معه على أنه يغلبكم وهذا كلام باطل وفرعون يدري أنه باطل وموسى لا يعرف السحرة ولا رآهم ولا جلس معهم وفرعون هو الذي دع السحرة وهو الذي اختارهم ودائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم هم الذين جمعوا السحرة وموسى كان في صغره في بيت فرعون لا يعرف السحرة ولا يعرفون ثم خرج إلى مدين وعاش فيها عشر سنين تقريبا طيب عشرة سنين ثم بعد ذلك رجع إلى فرعون ودعاه إلى الله تبارك وتعالى متى جلس مع السحرة لا يعرفهم ولا يعرفوا وفرعون يدري هذا وفرعون هو الذي دعاهم ولما جاءوا قالوا إن لنا لا أجرا وقال نعم إن كل من المقرر يعني كل هذه الأمور يعرفها فرعون لكن هذا من مكره ودعاواه الباطلة التي لا تنتهي قال فرعون إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها أي اتفقتم مع موسى لتخرجوا أهلها منها سواء قلنا بني إسرائيل أو الأقباط الذين كانوا على دين فرعون فسوف تعلمون أوريكم سوف تعلمون هذا كلام عام مجمل ماذا ستفعل قال لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاله إذن أجمل ثم فصل أجمل ثم فصل وقوله لأقطعن أي بقسم والله لأقطعن أو أقسم لأقطعن تهديد من فرعون لما ظهروا عنه والمفروض أن فرعون لما طالب من موسى أن يجعل له موعدا ويأتي السحرة وينظر لمن الحق كان الحق مع فرعون اتبعوا هذا هو الأصل لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني هم يريدون الحق لكن لما هزم نسى هذا كله الآن صار الانتقام وهذا فعل الجبارين يظهرون أمام الناس أنهم يريدون النقاش يريدون الأخذ والعطاء ويريدون السماع من الآخرين فإذا هزموا وظهرت الحجة عليهم استخدموا القوة كما فعل المعتزلة مع أهل السنة كانوا يناظرونهم في موضوع خلق القرى فلما غلبهم أهل السنة استخدموا القوة فقتلوا من قتلوا وسجنوا من سجنوا وعدوا من عذبوا من علماء المسلمين فاستخدموا القوة في نصرة مذهبهم وهنا كذلك قال لو قط عنا أيديك وين الحرية طيب نحن اقتنعنا أن موسى مع الحق وغلبنا وظهر على سحرنا الذي عملناه ونحن السحر أعلم الناس بالسحر وإن الذي جاء بموسى ليس بسحر واضح جدا وسجدنا تقطع أيدينا وأرجلنا من خلاف ماذا عملنا لك؟ لكن هذا الجبروت جبروت فرعون وأنثانه قال لو قط عنا أيديكم وأرجلكم من خلاف من خلاف قال أهل العلم اليمنى مع اليسرى واليسرى مع اليمنى يعني يقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى أو الرجل اليمنى مع اليد اليسرى وهكذا لو قط عنا أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين وفي طاها قالوا أصلبنكم على جذوعي النخل هنا بأحد أطلق أصلبنكم أجمعين هناك بيّن أنه يصلبهم على جذوعي النخل