846 - ( قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى عند ذلك قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين الآن وجهوا الحديث إلى موسى انتهوا من فرعون أخذوا ما يريدون وهو الوعد من فرعون أنهم من المقربين وأنهم لهم أجر عظيم قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين وهنا خيروه من باب الاستهتار وهم سحرة هم الكبار خاصة إذا علمنا أن موسى واحد وهم سحرة في بعض الرواية أنهم ثمانون ألف وفي بعضها أنهم عشرون المهم أغلب الروايات أنهم بالآلاف وفي سفر التكوين في التوراة أنهم عدد كبير هؤلاء السحرة وموسى واحد صلوات ربي وسلم فهم مستهترون بموسى عليه الصلاة والسلام إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين اختر ما شئت تجبرهم وتكبرهم واستعلائهم على موسى واستهانتهم به صلوات ربي وسلامه عليه وإنما جاءوا بحبال وعصي لأنهم بلغهم أن موسى عليه الصلاة والسلام هذا الذي أرسل إليهم قالوا لهم دخل موسى على فرعون ألقى عصاه فإذاه ثعبان ونزع يده فإذاه بيضاء قالوا بس نأتيه بالحبال والعصي فإنما جاءوا بالحبال والعصي لأنهم بلغهم أن موسى جاء فرعون بعصى صارت حية فقالوا نحن عندنا عصي تكون أيضا حيات فلذا جاءوا بالعصي والحيات مقابلة لموسى عليه الصلاة والسلام بما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه