298- تفسير قوله تعالى:(ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وَلَيَّ تَمَنَّوهُ أَبَادًا نهائيا بما قدمت أيديهم أي بسبب ما قدمت أيديهم من الكفر لأنهم يدرون وراهم عذاب طيب ما الذي يمنعهم من الإيمان إذا كانوا يعلمون أن هذا النبي حق الكبر كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم يعرفون أن هذا النبي فإذا كما يبون الموت لأن يدرون ماذا وراء الموت وإذا كما قال الله تبارك بما قدمت أيديهم أي من الكفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل والكفر بالله جل وعلا وقال بما قدمت أيديهم مع أن الإنسان قد تقدم يده قد يقدم لسانه قد يقدم فرجه قد يقدم فكره أشياء كثيرة من المعاصي يفعلها الإنسان بجميع جوارحه ولكن ذكر الأيدي لأنها أكثر إجراما من غيرها فهي التي تقتل وهي التي تسرق وهي التي تزور وهي التي تضرب ولذلك قد ذكر اليد دون غيرها من باقي الجوارح قال والله عليم بالظالمين تهديد كأن الله يقول أنتم ظالمون وأنا عليم بكم وستعلمون ما سيأتيكم من العذاب