297- وجه الإعجاز في قوله تعالى: (وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القول الثاني لا تمنوا الموت كلاماً قولوا قولوا نريد أن نموت دون دعوة المباهلة وهذا فيه إعجاز لأن الله تبارك وتعالى قال بعدها إيش وَلَيَّ تَمَنَّوهُ وَلَيَّ تَمَنَّوهُ طيب ممكن واحد يقول طيب أحد منهم جاء وقال طيب يلا أنا أتمنى الموت شون الله يقول وَلَيَّ تَمَنَّوهُ ها تمنيت معنى أنت تكذب على الله ها أنا أتمنى الموت طيب لماذا لم يفعل أحد منهم ذلك لماذا لم يتمنى أحد منهم الموت كلام كما قلنا من بلعوم وفوق ليس الدعوة حقيقية بس من باب تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول لن يتمنوه قاموا خمسة ستة قالوا لا نحن نتمنى شفت القرآن خطأ أبا ما فعلوها أبداً لأن الله تبارك وتعالى يعلم ما في قلوبهم سبحانه وتعالى ويعلم أنهم لن يفعلوا ذلك سبحانه وتعالى ولذا يقول ابن عباس رضي الله لو تمنوا الموت لمات أحدهم بشرقة بشرقة ما يموت وهم يعلمون ذلك لأنهم يعلمون أن هذا نبي ويعلمون أنهم إذا تمنوا الموت سيموتون لذلك سكتوا وخرست ألسنتهم أبداً فيكون هذا من باب أنها آية من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذا القرآن من الله تبارك وتعالى لأنه قال لهم وهم أحياء ولن يتمنوه أبداً وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى في سورة الجمعة إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم الله عليهم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنهم ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعمل فهنا في قول الله تبارك وتعالى فتمنوا الموت إن كنتم صادقين إن كنتم تجرؤون على ذلك تمنوا الموت إنما جاكم الموت على طول فسكتوا وخرست ألسنتهم فما تمنوه بقلوبهم ولا نطق به بألسنتهم