782 - الحذر من عهود الكُفّار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين هذا العهد العظيم الذي أخذه الله تبارك وتعالى البشرية كلها عندما أخرجهم كأمثال الذر من ظهر آدم عليه السلام قال وما وجدنا لأكثرهم من عهد فإذا كان هذا عهدهم مع الله فكيف عهدهم معك فانتبه ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ودأت من خان في رواية وإذا عهد غدر وإذا خاصم فجر فالعهود انتبه العهود مع الكفار إذا كانت عهودهم لا يلتزمون بها مع الله جل وعلا فكيف يلتزمون بها معنا فالإنسان دائما يكون على حذر من خيانتهم للعهود وإذا قال الله تعالى وما وجدنا لأكثرهم من عهد أن يلتزمونه وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين والفسق هو الخروج عن الطاعة وتأتي الفسق بمعنى الكفر وتأتي الفسق بمعنى المعصية وهنا المراد بها الكفر أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله