770 - غفلة الناس عن التضرع لله في الحروب في أوكرانيا والعراق وسوريا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء كأنهم يقولون عادي ما المشكلة يعني أصابنا الضراء تأدي بعد السراء هذه سنة الكون وكما قيل التاريخ يعيد نفسه لا جديد حتى آباءنا وأجدادنا
كانت تصيبهم السراء وتصيبهم الضراء هو الذي يوصي بالسراء والضراء لعلهم يتضرعون يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتفعوا وإنما قالوا هذه سنة الكون سنة الحياة التاريخ يعيد نفسه لم
يستفيدوا من هذه الضراء التي مستهم وهذه السراء التي أصابتهم لم يستفيدوا وإنما قالوا عادي أمر عادي طبيعي نصاب بالسراء ثم نصاب بالضراء مثل ما يقول بعضهم بطم تدفع وأرض تبلع طبيعي جدا
كما كان آباءنا ناس تنولد وناس تموت بس وطيب ما هي حكمة خلقكم إيجادكم في هذه الدنيا لا ندري بطم تدفع أرض تبلع وانتهى الأمر أصاب آباءنا السراء والضراء ونحن يصيبون السراء والضراء طيب
أليست هناك حكمة أن الله يصيب السراء ويصيب الضراء سبحانه وتعالى لعل الناس يرجعون إلى الله تبارك وتعالى لم ينتبهوا لهذا أبدا يقول الله تبارك وتعالى فأخذناهم بغته طالما لم ينتفعوا
بهذا الأمر أخذناهم بغته بغته أي فجأة لم يمهلوا وهم لا يشعرون وهذه عقوبة معجلة من الله تبارك وتعالى أمثال هؤلاء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما
أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ونحن اليوم نرى في بلادنا هذه لما وقع الاحتلال وأصيب الناس بالضراء ثم لله الحمد والمنة جل الناس
تضرعوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه جل وعلا وانتفعوا من هذه الضراء التي مستهم بلادنا بنعمة وخير وسعادة والله الحمد والمنة سبحانه وتعالى لكن نجد اليوم أن بعض الناس بدأ يرجع إلى
ما كان عليه من الفساد وغير ذلك كأنه منتفع من هذه والعياذ بالله وأنتم ترون اليوم يعني بعض البلاد بغض النظر بلاد مسلمين بلاد كفار ما يصيبهم من السراء والضراء يعني ما يحدث اليوم في
الصومال من المجاعة سوريا ما يحصل في العراق ما حصل في باكستان صلى الله تبارك وأن يرفع عنهم جميعا وأن يرفع عنهم هذه الضراء إلى سراء تسعدهم إن شاء الله تعالى وأن يستفيدوا من هذه
الأمور التي يصيبهم الله تبارك وتعالى بها وغير بلاد الإسلام أيضا أوكرانيا ماذا كانت تصنع وعندهم الخيرات والآن ماذا مشردون حتى الكافر قد يستفيد من هذه ليس فقط المؤمن حتى الكافر عندما
يصاب بالضراء يتذكر ما كان عليه من الخير ما سبب تغير الأحوال لماذا نحن الآن على حق أكثر الناس للأسف غافلون ما ينتبهون لهم نسأل الله تبارك وأن يجعلنا وإياكم ممن ينتبه وأن يستفيد من
هذه الأمور التي يصاب بها من سراء أو ضراء والله مستعان