780 - تفسير الآية ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل قال أهل العلم تحتمل ثلاث معاني أو ثلاثة معاني المعنى الأول فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي مستمرون على ما هو
يعني جاء الرسل ما جاء الرسل ما فرقت معهم أبدا كانوا كفارا قبل ما جاء الرسل جاء الرسل ما تغير منهم شيء هم على ما هم عليه من الكفر والصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى أي ما أثر
فيهم شيء ما جاء به الرسل أبدا المعنى الثاني فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي فيما لو أحياهم الله بعد أن أهلكهم لن يؤمنوا ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا
نكذب بأيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل وإنهم لكاذبوا حتى لو ماتوا يعني أهلكهم الله تبارك وتعالى لو ردوا إلى الدنيا بعد إهلاكهم تصور هؤلاء هل يقولون خلاص
يعني هذه فرصة ذهبية لا تتكرر بس الآن استقامة صلاة الليل والنهار صدقات جهاد إيمان بعد عشرة لا لا لا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه من الذي يخبر علام الغيوب الذي يعلم خائنة لعنه وتغفي
الصدور سبحانه وتعالى وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ
لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ وَإِنَّهُمْ لَيُؤْمِنُونَ