779 - (تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى تلك القرى نقص عليك من أنبائها القرى الماضية نقص عليك من أنبائها للتسلية لك وللمؤمنين ويمكن يكون الخطاب هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ويمكن يكون لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب انتفع المسلم بأخبار هذه القرى المدن وكيف صنع الله تبارك وتعالى بهم تلك القرى نقص عليك من أنبائها والنبأ هو الشيء العظيم يسمى النبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو الخبر العظيم المهم قال تلك القرى نقص عليك من أنبائها أي نقص عليك أهم ما وقع لهم ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات يعني غير معذورين جاءتهم رسلهم بالبينات ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ما ظلمهم الله تبارك وتعالى ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل قال أهل العلم تحتمن ثلاث معاني أو ثلاثة معاني المعنى الأول فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي مستمرون على ما هو يعني جاء الرسل ما جاء الرسل ما فرقت معهم أبدا كانوا كفارا قبل ما جاء الرسل جاء الرسل ما تغير منهم شيء هم على ما هم عليه من الكفر والصد والند والبعد عن الله تبارك وتعالى أي ما أثر فيهم شيء ما جاء به الرسل أبدا المعنى الثاني فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي فيما لو أحياهم الله بعد أن أهلكهم لن يؤمنوا ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم لكاذبون يعني أهلكهم الله تبارك وتعالى لو ردوا إلى الدنيا بعد إهلاكهم تصور هؤلاء هل يقولون خلاص يعني هذه فرصة ذهبية لا تتكرر بس الآن استقامة صلاة الليل والنهار صدقات جهاد إيمان بعد عن شيء لا لا لا ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه من الذي يخبر علام الغيوب الذي يعلم خائنة تلعنه وتغفيه سبحانه وتعالى يقول ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم لكاذبون أنتم ما تشوفون بعض الناس الآن مثلا صيبه مصيبة فيستغفر ويتوب يا رب يا رب يا رب وينجيها الله سبحانه وتعالى يعود كما كان في أمثلة الله يخفي على الكفار كذلك ولو ردوا لعادوا لمانهم عنه وإنهم لكاذبون المعنى الثالث أنه لو رأوا الآيات المعجزات التي يأتي بها الأنبياء ما كانوا ليؤمنوا وما كذبوا من قبل يعني ما ينتفعون من الآيات فقال قريش لما تأتي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتقول له لو شققت لنا القمر نصفين نؤمن لك فشق الله القوم نصفين ما آمنوا قوم صالح قالوا أخرج لنا ناقة من الأرض أخرج لهم ناقة ما آمنوا كثوا وقتلوا الناقة يعني حتى الآيات المعجزات التي يأتي بها الأنبياء لا تنفعهم إذن هناك ثلاث معاني في قول الله تبارك وتعالى فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل أي ما كانوا ليؤمنوا بالآيات لو عادوا بعد الموت ما كانوا ليؤمنوا أي سيبقون كما كانوا عليه قال كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين يطبع أي رنفع المضارع أي ما يزال يطبع على قلوب الكافرين فلا يدخلها خير أبدا لأنه طبع على قلوبهم إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنوا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة عظيم أبدا فالله جل وعلا يخبر أنه يطبع على قلوب هؤلاء والعياذ بالله فيظلون على ما كانوا عليه من الكفر عاذنا الله وإياكم من ذلك