774 - (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال أفأمنوا مكر الله هذا أيضا استفهام استنكاري توبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى أفأمنوا مكر الله ومكر الله سبحانه وتعالى هو أن يأتي الإنسان من حيث لا يحتسب من حيث لا يحتسب يظن كما يقولون سهود مهود لكن الله تبارك وتعالى أراد شيئا آخر مكر من الله يمكر بهم كما يمكرون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا ويمكرون ويمكر الله سبحانه وتعالى ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فلما التفتوا فاضرل بينهم بسور له باب باطنوا فيه الرحمة وظاهروا من قبله قالوا هذا من مكر الله بهم سبحانه وتعالى يقول أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسر تبارك وتعالى لا يأمن مكر الله طرفة عين وإذا يقول حسن البصري وغيره المؤمن يعمل ويجد ويخاف الكافر يله ويلعب ويأمن والله جل وعلا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجمع على عبد أمنين ولا خوفين أبدا لا يجمع على العبد أمنين ولا خوفين يقول من أمن من أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة في الدنيا أمنته في الآخرة فلا بد المسلم العاقل أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى على خوف أن لا يقبل الله منه سبحانه وتعالى الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة لا بد يكون المسلم دائما على خوف من الله تبارك وتعالى لا يتقبل منه أن يرد عليه عمله يكون دائما خائفا من الله تبارك وتعالى ويقول بعض السلف يقول عجبت لطالب الجنة كيف ينام الهارب من النار كيف ينام فطالب الجنة يسعى لتحصينها والخائف من النار يسعى للنجاة منها هذا هو الأصل هذا فعل العقلاء لكن للأسف كثير من الناس ليسوا بعقلاء