772 - (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أي الكافرة المكذبة أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا وضحاً وهم يلعبوا أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون بأس الله عذابه سبحانه
وتعالى يقول الله تبارك وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون نائم في لحظة ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلهه بياتاً وهم نائمون بيات أي من البيتوتة
وهي النوم وهنا فائدة البيات نسبة إلى البيت والبيت هو مكان النوم نحن عندنا في الكويت هنا نسمي البيت نقصد به المنزل نسميه بيتاً والحجر التي في داخل المنزل نسميها الدور دار كذا دار
النوم دار كذا دار كذا لكن المعروف في لغة العرب العكس المنزل يسمى الدار وهذه تسمى حجر والحجر التي ينام فيها الإنسان تسمى بيتاً مكان المبيت مكان المبيت فقد يشكل عليك إذا تقرأ كتب
الفقه مثلاً يقول مثلاً والبيت أصغر من الدار أكيد البيت هو غرفة النوم البيت هو غرفة النوم بعكس ما نقوله نحن اليوم على كل حال يقول أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون
أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون أو أمنها في قراءتان بفتح الواو وبسكونها بفتح الواو كما هو في قراءة حفظ أو أمن أهل القرى أي هل أمن أهل القرى وهذا استفهام استنكاري
وتقريع وتوبيخ من الله تبارك وتعالى والقراءة الثانية بسكون الواو أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون وهم ضحاً وهم جالسون وهم يتحدثون وهم يدرسون وهم يقرؤون لا يلعبون
ليبيننا حالاً حال الصبيان همهم اللعب همهم اللعب فقط ما انتفعوا بهذه العقول التي أعطاهم الله تبارك وتعالى واستخدموها بما يعود عليهم بالنفق وإنهم همهم اللعب قال أو أمن أهل القرى أن
يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون