786 - صوتك أمانة لا تساوم عليه ولو بمليون - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قبل أن نبدأ الأسئلة أنا سأطرح مسألة يعني كثر سؤال الناس عنها بالاتصال يتصلون به يسألونني عن هذه القضية وإن كنت قلت سابقاً أني لن أتدخل في موضوع الانتخابات فأنا أقولها كذلك الآن لن
أتدخل في هذا الموضوع أبداً ولكن سأتكلم عن هذه القضية قضية الانتخابات من نظرة شرعية اجتماعية أخلاقية وليس من جهة سياسية إذ هذا لا يهمني حقيقة وإنما من نظرة شرعية أخلاقية اجتماعية
وذلك أن البعض يثير أن هناك من يقبل الرشوة وهناك من يدفع الرشوة في هذه الانتخابات وأنا أقول لدافع الرشوة ولأخذ الرشوة إن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي لعن الراشي
والمرتشي فهل هذه الخمسمائة دينار أو الستمائة والألف دينار بغض النظر لعنة الله هل يطرد الإنسان أو يخرج ويرضى بطرد الله له من رحمته مقابل خمسمائة دينار لعن الله الراشي أي مطرود من
رحمة الله ولعن الله المرتشي أي مطرود من رحمة الله هذا الذي يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه مقابل مبلغ مالي يعني فعلاً إنسان حقير فعلاً الذي يدفع الرشوة والذي يقبل الرشوة والرائش
بينهما الوسيط هذا كلهم حقيرون حقيقة فكيف يقبل الإنسان على نفسه أن يكون حقيراً أن يكون مطروداً من رحمة الله تبارك وتعالى مقابل هذا المبلغ الزهير يعني لو يعطيك مليون دينار يعني مثلاً
تسوى تمتع فيها بالدنيا وبالآخرة تعذب بعد كيفك مشكلتك هذه لكن على خمسمائة دينار ما هذه التفاهة ما هذه التفاهة إنسان يعرض نفسه للعنة الله تبارك وتعالى مقابل هذه المبالغ المالية مقابل
عرض من الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر في حديث عظيم حقيقة يجب علينا أن نتأمله خاصة في هذه الأيام تذكر في موضوع انتخابات وكذا ويقول حذيف بن اليمن رضي الله عنهما سمعت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل من القرآن والسنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة هذا الذي لم يره لم
يدركه قال فعلم من القرآن وعلم من السنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت أي مثل أثر الحرق في اليد أو الرجل أو
كذا ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر المجل فنفض تراه منتبرا وليس فيه شيء حتى يقال للرجل ما أجلده ما عقله ما أضرفه وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان
حتى يصبح الناس يتبايعون ليس فيهم من يؤدي الأمانة حتى يقال في بني فلان رجل أمين في قبيلة في أسرة في حي في منطقة واحد أمين بس الآن البعض بدأ يضيع هذه الأمانة نعم هذا الانتخاب أمانة
فاتق الله في هذا وأنا أقول هذا الكلام لأنه بلغني أن البعض يهدد زوجته أو يهدد أخته أو يهدد أبناءه أو يهدد بناته صوتوا لفلان ولا أمكم طالق ويقول حق أمرته أنت طالق إذا لم تصوتي لفلان
بل صار بعضهم يعلقوا الطلاق إن نجح فلان فأنت طالق ورسب فلان ما هذا الجهل يعني أنا أدعو الآباء والإخوان أولياء النساء أدعوهم أن يتقوا الله في بناتهم وفي أخواتهم ألا يزوجوا من يكثر
على لسانه لفظ علي الحرام وعلي الطلاق كما تسأل عن دينه وعن أخلاقه وعن وظيفته وعن عمره وعن أهله وأخواله أسأل هل يقول علي الطلاق علي الحرام في مجالسه أو لا إن قال علي الطلاق صوتين
لفلان ولا تطيعه إن قال علي الحرام صوتين لفلان وهذا إن طلقك فهو خير لك لأنه ليس كفأا ليس رجلا الذي يستغل الطلاق والتحرين بمثل هذه الأمور حقيقة والله سبحانه وتعالى يقول وأخذنا منكم
ميثاقا غليظا هذا الزواد ميثاق غليظ هذه الانتخابات الآن صارت تفسد على الناس بيوتهم يجبر امرأته على التصويت لفلان أو على فلان إن صوتت فلا تطيعه وإن طلق وإن حرم وأيها الإبن إن حرم وإن
طلق أمك لا تصوت على ما يشاء أعطي من تثق بدينه وعلمه وورعه وأنه رجل صالح وأنه يسد هذا المكان صوت له وإلا غير ذلك لا تصوت فلا تطعبك وليس هذا من العقوق بل العقوق أن تطيعه في مثل هذه
الأمور بحجة أن حلف لفلان يعطيه وحلف لفلان يعطيه أو غير ذلك من الأمور فلن نتق الله تبارك وتعالى نتق الله تبارك الله في هذا الأمر وإذا أردت من أراد أن يصوت فليصوت على من يثق به فقط
ولا يصوت لأجل عين فلان هذه أمانة ويكفينا تضيع للأمانة فلن نتق الله في هذا الأمر والمرأة التي يطلقها زوجها لأجل ذلك طز فيها وانطلقها لأن هذا ليس كفءا أصلا لها ليس كفءا لها وليفرح
أبوها بطلاقها حقيقة لأنه ليس كفءا لها الذي يطلقها على مثل هذه الأمور التافهة فلنسأل الله تبارك وتعالى الهداية لنا ولكم والله المستعان