290- تفسير قوله تعالى:(وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا ...) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وإذ أخذنا ميثاقكم ميثاق بينهم وبين الله تبارك وتعالى ورفعنا فوقكم الطور جبل الطور لما رفعه فوقهم وكاد يسقطه عليهم كما مر في أول السورة خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا أمرهم بأمرين أمرهم أن يأخذوا ما أعطاهم بقوة وهي التوراة وماذا كان جوابهم قالوا سمعنا وعصينا سمعنا وعصينا أعوذ بالله وهنا سمعنا وعصينا تحتمل معنية سمعنا ما قلت وعصيناه يعني ردوا عليه ردا قبيحا ردوا عليه ردا قبيحا سمعنا وما نبي نطيعك وعصيناك سمعناك وعصيناك المعنى الثاني وهو الذي عليه الأكثر سمعنا أي استجبنا باللسان وعصينا بالفعل يعني يقول شيئا ويفعل شيئا آخر سمعنا أي استجبنا سمعنا بآذاننا واستجبنا لك بكلامهم يقولون ما لا يفعلون وعصينا أي فعلا فعلهم يناقض قولهم قالوا سمعنا وعصينا ثم بيّن الله السلام فقال وأشربوا في قلوبهم العجل يعني أحبت قلوبهم عبادة العجل دخلت عبادة العجل وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم أي بسبب كفرهم أو مع كفرهم ثم قال الله تبارك وتعالى قل أي قل لهم يا محمد بئسما وقلنا بئسا عكس نعمة ويما تشمل المذمومة كلها بئسما يأمركم به إيمانكم هذا الإيمان بئس ما يأمركم به لأنه إيمان باطل إيمان بالعجل ليس إيمانا بالله تبارك وتعالى بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين أي وما أنتم مؤمنين كما قلنا قبل قليل فإما أن يكون بئس الإيمان الذي تؤمنون به أو هذا الإيمان الذي تؤمنون به غير الإيمان الذي أمر الله تبارك وتعالى به جل في علاه