743 - ترك السلام عند الدخول إلى المسجد لعدم الإزعاج - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما حكم إلقاء السلام للداخلي إلى المسجد إن كان فيه المصلي وقارئ القرآن؟
وهل يترك بحجة عدم الإزعاج؟
الأصل في السلام إنسان لا يسلم إذا دخل المسجد بصوت عالي مرتفع وإنما إذا جاء يصلي إذا كان في أحد بجانبه يسلم عليه بصوت منخفض السلام عليكم ويصلي أو يصلي ثم يسلم إذا احتاج لذلك وكان
الصحابة إذا دخلوا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ما يذهبون يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم ويصليون ثم يأتون يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم والرجل الذي جاء وصلى ركعتين ثم
جاء إلى النبي ويسلم عليه ما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لماذا لن تسلم عليه قبل أن تصلي وكذلك الذين يزورون قبر النبي صلى الله عليه وسلم من الصحة ما يذهبون إلى القبر
مباشرة أول شيء يصلون تحية المسجد فتحية الله قبل تحية النبي صلى الله عليه وسلم فتحية المسجد هذه لله سبحانه وتعالى نقدمها على السلام على الناس ثم بعد أن يصلي الإنسان ركعتين إن كان
بجانبه لا أحد يسلم عليه فإذا كان في درس أو كذا ويحضر الدرس إذا جلس يسلم على الذي بجانه ولا يرفع صوته كذلك عند قارئ القرآن يتركه يقرأ القرآن وإن سلم فلا بأس إن شاء الله لكن لا يرفع
صوته بالسلام