738 - مقهور لأن الله تعالى لم يستجب لدعائه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا كانت دعوة المظلوم مستجابة فلماذا الله لا يستجيب لي أنا صار لأربع سنين وأنا أدعو الله على من ظلمني ولكن الله لم يستجب لي إلى الآن حتى إني مليت من كثر ما أدعو ولم يستجب لي إلى الآن فهل الله لا يهتم لي ومهملني وغافل عني لماذا وأنا مقهور جدا لكن مع كل هذا لم يستجب لي إلى الآن يعني يمكن لأجل هذا الله ما استجاب لك سبحانه وتعالى ما يصلح إنسان يتكلم بهذه الطريقة مع الله جل وعلا لماذا الله لم يستجب لي الله تبارك وتعالى يعني يفعل ما يريد جل وعلا لعل هناك موانع من إجابة الدعاء الله جل وعلا لما كان النبي يدعو على كفار قريش اللهم عليك بأمر بن هشام سهيل بن عمر اللهم عليك بصفان بن أمية اللهم عليك بعبد الله بن أبي أمية قال الله تبارك ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون تابوا كلهم ودخلوا للإسلام فالله له حكمة سبحانه وتعالى ثم كذلك إن الله تعالى يستجيب العدل ما لم يعجل يقول دعوت ولم أجب أين إحسان الظن بالله تبارك وتعالى هذا الإنسان ظاهر أنه ما عنده إحسان الظن بالله تبارك وتعالى ثم ما تدري لماذا الله ما استجاب لك لعل في أسواب لعل في طعامك حرام يرفع يديه للسماء يا رب يا رب قال ومطعمه حرام ونلسه حرام واشربه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب له قد تكون أنت ظالما له وليس بمظلوم قد يكون أنت متوهم في أشياء أخرى يعني لا تتهم الله تبارك ولا تجرب الله جل وعلا ادعو الله دعاء العبد لا دعاء المتدلل على الله تبارك وتعالى تدلل عليه تقول يا الله استجيب لي ليش ما استجبت لي ليش ما كذا لا تشترط على الله تبارك وتعالى يعني الأصل نكون مؤدبين مع الله تبارك وتعالى ندعوه ونرجوه سبحانه وتعالى