727 - نصيحة من ذهب لكل تاجر يريد البركة في المال - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم هذه من الأشياء التي اشتهرت عندهم وأنهم لا يوفون الكيل والميزان اشتهروا بهذا وأنهم كانوا يبخسون الناس أشياءهم والأمر كما قال الله
تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين لا يفون الكيل والميزان
يطففون في الكيل والميزان هؤلاء قوم شعيب عليه السلام يقول فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم وبخسوا الناس أشياءهم قال أهل العلم إما أن يكون بتعييب السلعة حتى ينقصوا من
ثمنها فيها كذا فيها كذا يعيبونها يدورون العيوب لهذه حتى ينقص من قيمتها أو باحتيال على أصحاب السلع يحتالون عليهم ويخدعونهم في سلعهم أو أن يكون هذا بتقليل والتزهيد فيها مهمة مزينة
كذا فيزهدون الناس فيها وقيل البخس هو الشيء الرديء ومنها قول الله تبارك وتوشروه بثمن بخس يعني بثمن رديء وقيل يدخل فيها أيضا المكس المماكسة والمكس نوعان المكس هو اللي حنا نسميه عندنا
بلغتنا المكاسر يعني يماكس في السلعة بالسلعة أنزل لا غالية ليش ما تخصم اخصم هذه مماكسة هذه المماكسة أو تكون المكس اللي هي المعنى الثاني هو الأخذ الضرائب ومنها قول النبي صلى الله
عليه وسلم لو تابها صاحب مكس الذي يأخذ المكوس من الناس وهي الضرائب أخذ أموال الناس بالباطن على كل حال هم كانوا في بيعهم وشرائهم من أخبث الناس وإذا قال لهم شعيب عليه الصلاة والسلام
فأوفوا الكيلة والميزانة ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها لا تفسدوا ولن يحد النوع الفساد أي فساد قل أم كثر عظم أو جل أي فساد بعد إصلاحها أيضا أي صلاح فنهام
عن كل فساد وأمرهم بكل صلاح فقال ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين أي أن الله يبارك لكم في أموالكم خاصة إذا جعل الإنسان يعني نفسه مكان الآخر يعني عندما
يمنعك يقول بعض أهل العلم عندما يمنعك الله تبارك وتعالى أن تفسد عن أن تغش أنت واحد الآن هذا الإنسان الواحد إذا جاء وغش في المقابل هو منتفع بماذا بالانتهاء عن الغش لماذا لأن النهي عن
الغش ليس موجها له هو لم يقل يا فلان لا تغش وإن منع الناس كلهم فإذا منعك أنت وحدك عن الغش فإن منع الناس كلهم عن أن يغشوك من المستفيد أنت أنت المستفيد فأنت امتنعت عن غش واحد لكن منع
الله الملايين عن غشك أنت ففي النهاية هذه الأحكام الشرعية التي شرعها الله تبارك وإنما هي لحماية المجتمع وكل واحد من المجتمع مستفيد أكثر مما يفيد هو يفيد واحد لكن يستفيد من المجتمع
كله ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين