721 - هل كان شُعيب عليه السلام على ملّة قومه قبل أن يُبعث؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا إشكال أو لتعودن في ملتنا والإشكال يتمثل أنهم يقول لشعيب تعود في ملتنا هل كان شعيب على ملتهم؟ إن هل كان شعيب كافراً؟ هل كان شعيب يعبد الأيكة معهم؟ أم ماذا؟ لأنه يقول تعود إلى ملتنا يعني تعود إلى ما كنت عليه حتى تعود جزيرة العرب مروجاً ونهاراً أي ترجع معانيه انتبهوا المعنى الأول أو لتعودن في ملتنا أي بمعنى تصيرون إلى ملتنا ما في رجوع وإنما عاد بمعنى صار عاد بمعنى صار كما قال الله تبارك وتعالى حتى عاد كالعرجون القديم أي حتى صار كالعرجون القديم عاد الشباب شيباً يعني صار الشباب شيباً عاد الخل خمراً أو عاد الخمر خلاً أي صار الخمر خلاً فيقول ما في عودة وإنما عاد بمعنى يصير وهذا معروف في لغة العرب إذن معنى كلامهم لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتصيرن إلى ملتنا وليس معنى ترجع وإنما تصير هذا المعنى صار هذا المعنى واضح جداً وهذا ذهب إليه أكثر أهل العلم المعنى الثاني أو لتعودن في ملتنا وليس معنى ترجع وإنما تصير هذا المعنى أو لتعودن في ملتنا أي تصيرون إلى ملتنا أو تعودن في ملتنا المراد أتباع شعيب وإنما خوطب شعيب لأنهم أتباع له وإما أن شعيباً داخلاً داخل معهم صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كان على دين قومي ثم بعد ذلك اشتباه الله جل وعلا واختاره رسولاً والأقرب الأول والعلم عند الله تبارك وتعالى ثم يأتي بعده الثاني وآخرها الثالث وفي كل قول من هذه الأقوال هناك من تبناه من أهل العلم ودافع عنه