718 - ( ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ كانوا هم شعيب يقعدون بكل صراط أي بكل طريق يوعدون ويصدون الناس عن شعيب يوعدونهم أن
يتوعدونهم بالشر سنقتلكم سنؤذيكم سنسجنكم سنفعل بكم يخوفون الناس وهذه التي قال الله تبارك وتعالى عنها هذه فتنة الناس في دينهم يفتنون الناس عن دينهم يصدونهم عن شعيب عليه الصلاة
والسلام ويخوفونهم ويتهمونه بالكذب كما قال الله تبارك وتعالى أو كما فعل عفوا كفار قريش مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاء قال هذا كذاب هذا ساحر هذا مجنون لا تأتونه لا تسمعونه
لا تسمعوا له فيحذرون الناس من الاتيان إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هكذا كان يفعل قوم شعيب وهي سيرة الناس ما يقال لك إلا كما قيل للنبيين من قبلك أبداً هي سيرة واحدة ما كنت
بدعاً من الرسل أبداً فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبرنا مما فعل قوم شعيب أو نهاهم شعيب عنه قال ولا تقعدوا بكل صراط أي بكل طريق والصراط مرت بنا أنها فيها ثلاث قراءات الصراط بالصاد
والصراط بالسين والصراط وهي الصاد نشمومة زاي تقعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به به إما أن تعود على الله من آمن به أي ما آمن بالله أو به تعود إلى شعيب من آمن به أي آمن شعيب أو من
آمن به أي الصراط أو السبيل الذي جاء به شعيب عليه الصلاة والسلام قال وتبغونها عوجاً أي تريدونها معوجة تبغون أن تصدوا الناس ويتركوا الطريقة السلامة وهو في اتباع شعيب عليه السلام
واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم كثرهم سبحانه وتعالى بأن بارك لهم في أزواجهم بارك لهم في أولادهم قلل الوفيات عندهم قلل الأمراض عندهم فالوفيات قليلة والموليد كثيرة فكثرهم سبحانه وتعالى
إذ كنتم قليلاً فكثركم منظروا كيف كان عاقبة المفسدين قريبة منكم قوم لوط قوم هود قوم صالح قوم نوح تسمعون عنهم كيف كان عاقبةهم اعتبروا مما كانت عاقبة المفسدين