706 - (وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بيّن سبحانه وتعالى ما فعل بهم فقال وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا أي مطر العذاب كما قال سبحانه وتعالى كذبت قوم لوطن بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوطن نجيناهم بسحر نعمة
من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي والنذر فالقصد أن الله تبارك وتعالى أمطر حجارة
من السماء على قوم لوطن ومن هذا قال بعض أهل العلم أنه من يعمل هذا العمل يعني عمل قوم لوطن فإنه يرمى بالحجارة حتى الموت كما فعل الله بقوم لوطن لأن قوم لوطن كما جاء في الحديث أنهم
رفعوا إلى السماء ثم نكسوا إلى الأرض ثم أضربوا بالحجارة فقالوا يلقى من أعلى مكان في البلد ثم يتبع بالحجارة يعني يفعل به كما فعل بقوم لوطن أعاذنا الله وإياكم من فعلهم يقول الله تبارك
وتعالى وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا أي من الحجارة فانظر كيف كان عاقبة المجرمين فانظر الأصل في الخطاب أي محمد صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم ويصلح أن يخاطب به كل من يمكن أن
يوجه له الخطاب يعني كل واحد فينا يقال له انظر كيف كان عاقبة المجرمين حتى يعتبر الناس بهذا الأمر أن الله تبارك وتعالى يمهل لكنه لا يهمل سبحانه وتعالى