702 - فاحشة قوم لوط في أيامنا هذه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء يعني الأصل أن الله تبارك وتعالى خلق الذكر والأنثى وأن الذكر يأتي الأنثى وأنها تحمل وتلد فيبقى النوع ويعف الرجل نفسه ويعف زوجته وتعف المرأة
زوجها وتعف نفسها وتعف زوجها ويبقى أصل الإنسان ويأتي النسل وتعمر البلاد بعبادة الله تبارك وتعالى أما أن يأتي الرجل الرجل ويأتي الرجل الرجل والعياذ بالله على كل حال هذا منكر عظيم أن
كانت هذه المنكرة ذكره لوط عليه الصلاة والسلام على قومه الذين كانوا يقومون بهذه الفعلة الشنيعة والتي سماها الفحشة يقول وليد بن عبد الملك بن مروان يقول لولا أن الله تبارك وتعالى ذكر
ذلك في كتابه لما خطر في بالي أن الرجل يمكن أن يأتي الرجل صعب جدا كيف رجل يأتي رجلا لكن كون أن الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه صدقنا بذلك وآمنا أن هذا قد حدث قل الله جل وعلا
ولوطا إذ قال لقومي أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين وذلك ذكر مالك بن دينار وغيره أنه لم يسبق قوم لوط إلى هذه الفاحشة أول من أظهر هذه الفاحشة وعملها وأعلنها هم قوم لوط
عيث صلاة والسلام