701 -( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك ونوطا إذ قال أي واذكر نوطا واذكر نوطا يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه يسليه بذكر هذه القصص قصص الأنبياء حتى يتسلى بما كان من الأنبياء ورد قومهم عليهم ونصر الله لهم وصبر هؤلاء الأنبياء فالله تبارك وتعالى يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لست بدعا من الرسل وهكذا هي طبيعة الأنبياء مع أقوامهم وكذلك الردود أقوامهم عليهم فلا يحزننك الأمر كثيرا قال ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء يعني الأصل أن الله تبارك وتعالى خلق الذكر والأنثى وأن الذكر يأتي الأنثى وأنها تحمل وتلد فيبقى النوع ويعف الرجل نفسه ويعف زوجته وتعف المرأة زوجته وتعف نفسها وتعف زوجها ويبقى أصل الإنسان ويأتي النسل وتعمر البلاد بعبادة الله تبارك وتعالى أما أن يأتي الرجل الرجل كما هو واقع الكثيرين من الكفار اليوم من يسمون نفسهم بالمثليين والصحيح أنهم الشواذ الذين يعني فاقوا قوم لوط بهذه الفعلة الشنيعة إذ إن قوم لوط كان في مجتمع ضيق واسع بل صاروا يجبرون الدول على تبندي مثل هذه الأمور الشنيعة وهي أن يأتي الرجل الرجل والعياذ بالله على كل حال هذا منكر عظيم أنكره لوط عليه الصلاة والسلام على قومه الذين كانوا يقومون بهذه الفعلة الشنيعة التي سماها الفحشة يقول وليد بن عبد الملك بن مروان يقول لو لا أن الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه لما خطر في بالي أن الرجل يمكن أن يأتي الرجل صعب جدا كيف رجل يأتي رجلا لكن كون أن الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه صدقنا بذلك وآمنا أن هذا قد حدث يقول الله جل وعلا ولوط إذ قال لقومي أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين وذلك ذكر مالك بن دينار وغيره أنه لم يسبق قوم لوط إلى هذه الفاحشة أول من أظهر هذه الفاحشة وعملها وأعلنها أو ملوك عيسى صلى الله عليه وسلم