694 - زيارة أماكن أقوام نزل عليهم عذاب الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد ثبت هذا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما خرج إلى تبوك صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة من الهجرة خرج إلى تبوك ومر بديار صالح صلى الله عليه وسلم مر بديار ثمود ديار صالح عليه السلام ولما مر بها صلوات ربه وسلامه عليه وقف هناك فالصحابة رضي الله عنهم أخذوا من الماء وطبخوا في القدور وعجنوا من الماء فلما علم النبي ذلك صلى الله عليه وسلم وأخذوا من ماء هذه البلاد أمرهم أن يهريقوا ما في القدور وأمرهم كذلك أن يعلفوا العجين للإبل وليس لهم لا يأكلون منها وقال صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين وفي رواية لا تدخلوا عليهم إلا وأنتم باكون فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم خدشة أن يصيبكم ما أصابهم فالإنسان إذا مر بديار المعذبين ليس بالضرورة يعني قوم صالح حتى قوم ثمود قوم عاد حتى قوم نوح حتى قوم لوط حتى قوم شعيب يعني بشكل عام أي مكان عذب فيه أناس لابد للمسلم أن يدخل إليها دخول معتبر إذا أراد أن يدخلها وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخلوها إلا وأنتم باكون فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوها والإنسان يبكي يعني على حال هؤلاء كيف كانوا وإلى ماذا صاروا وكيف أنهم كذبوا الله وكذبوا رسله وأن الله عذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب أليم في ذلك المؤمن لا بد أن يعتبر عندما يمر على هذه الديار وهي حاليا قريبا من منطقة العلا تبعد عن المدينة قريبا من المدينة النبوية تبعد عليها قريبا من 300 كيلو تقريبا قريبا من تبوك وتسمى الحجر وهذه المدينة التي عذب فيها قوم صالح صلوات ربي وسلامه عليه