690 - (فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فَعَقَرُ النَّاقَةَ يعني ما اكتفوا بهذا أنهم لم يؤمنوا بصالح والناقة ما زالت موجودة ولها شرب يوم ولهم شرب يوم واليوم الذي تشرب فيه الناقة يشربون من لبنها أمور مستقرة ما صبروا يقول الله تبارك وتعالى فَعَقَرُ النَّاقَةَ والعقر هو النحر والأصل في العقر الجرح الجرح والمقصود هنا أنهم ذبحوا هذه الناقة وعاقر الناقة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عاقر الناقة رجل ذو منعه في قومه يعني رجل عزيز في قومه كأنه ابن زمعة ابن زمعة رجل عزيز في قريش طيب فيقول كأن ابن زمعة رجل له مكانة وقدر في قوم صالح هو الذي عقر الناقة ويذكرون قصصا والعلم عند الله تبارك وتعالى فيها في عقر هذه الناقة أو في من عقرها وقيل قدار بن سالف اسمه يعني الذي عقر الناقة وقيل إن النساء هن التي أمر بعقر الناقة وأن إحدى عجائز ثمود شمطاء قالت وعندها بنات قالت أزوجك أجمل بناتي إذا عقرت الناقة وأن النساء خرجنا يصحنا في ثمود اعقروا الناقة اعقروا الناقة اعقروا اهيجنا الرجال يحس إن الجو العام ضد صالح عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم عتوا أي تكبروا على أمر الله تبارك وتعالى قال وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعيدنا إن كنت من الصادقين المرسلين وفي آية أخرى إن كنت من الصادقين ائتنا بما تعيدنا من قوم صالح عليه السلام قالوا يا صالح وقالوا يا صالح ائتنا بما تعيدنا إن كنت من الصادقين وقالوا تعيدنا ولم يقولوا تتوعدنا لأن صالحا توعدهم بالعذاب والوعد غير الوعيد هو توعدهم وإنما قالوا تعيدنا من باب الاستهزاء والسخر كنا نحن نستبشر بالذي ستعذبنا به نستبشر يتطنز يتطنزون على نبي الله صالح ترى يتطنزون لغة عربية وطالعون شيء كويتي تطنزوا غة عربية طيب فقالوا يتطنزون على نبي الله صالح ائتنا بما تعيدنا يعني هذا مثل الوعد عندنا يعني وناسا ائتنا واتنا بما تعيدنا إن كنت من المرسلين يقول الله تبارك وتعالى فأخذتهم الرجفة قال تمتعوا في ذلك ثلاثة أيام خطان ثلاثة أيام ثم أخذتهم الرجفة والرجفة هي الصيحة التي جاءتهم وهذه الرجفة والصيحة جمدتهم في أماكنهم وإذا سقطوا جاثمين على وجوههم أو على ركبهم وقيل تجمد كل واحد على الحالة كان عليها يقول فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين في دارهم جاثمين وفي آية ديارهم مرة ذكرت دارهم دار البلد ديارهم كل واحد بيته يعني طيب في دارهم جاثمين