689 - (قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تعثوا في الأرض مفسدين قال الملأ الذين استكبروا من قومه الآن بعد أن دعاهم صالح عليه السلام الآن تكلم المستكبرون قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا إذن عندنا هناك مستكبرون وهناك طبقية الآن هناك المستكبرون علية القوم المستكبرون وعندنا الضعفة في كل مكان تقريبا هناك مستكبرون هناك مستضعفون هناك التجار وهناك الفقراء ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا في الحديبية في السنة السادسة في آخر السنة السادسة من الهجرة صلى الله عليه وسلم بعدها تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى الله تبارك وتعالى فصار يدعو الملوك فأرسل إلى هرقل وأرسل إلى المقوقس وأرسل إلى كسر وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام يدعوهم إلى دين الله تبارك وتعالى فكان ممن أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم هرقل العظيم الروم ولما جاءته الرسالة السلام على من اتبع الهدى من محمد رسول الله إلى هرقل العظيم الروم أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن لم تفعل فإن عليك إثم الأريسيين فلما وصلت هذه الرسالة إلى هرقل تأثر بها وقال هل يوجد هنا أي في الشام أحد من بلدة هذا الرجل الذي أرسل لهذه الرسالة فقال انظروا فوجدوا أبا سفيان شيخ قريش في ذلك الوقت ومعه جماعة من قريش يأتوا للتجارة رحلة الشتائي والصيف فكانوا في الشام فلما لقوا وقالوا كلموا هرقل يريدكم هرقل فدخلوا عليه فهرقل أسأل أبا سفيان مجموعة من الأسئلة ما نسبه فيكم إلى ماذا يدعوكم هل كان في آبائه من ملك ملك هل كان يكذب هل قاتلتموه من ظهر أسئلة كثيرة سألها هرقل لأبي سفيان فكان من ضمن الأسئلة أن سأله أضعفاء الناس يتبعونه أو كبراؤهم قال بل ضعفاؤهم الضعفاء هم اللي يتبعون أكثر من الكبراء قال أولئك أتباع الأنبياء عادة الأنبياء عندما يدعون الله تبارك وتعالى يتكبر عليهم كبراء القوم ويتابعهم ضعفاء القوم وهنا كذلك يقول الله تبارك وتعالى قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم إذا الذين استضعفوا قسمهم إلى قسمين قسم آمن وقسم ضلوا على ما هم عليه لأن ليس كل الضعفاء آمنوا وإذا يتحاجون في النار فيقول الضعفاء الذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا إذا في ضعفاء يتبعون الأغنياء ويكفرون معهم اتباعا لهم ويقول الله تبارك وتعالى اتبعوا من الذين استكبروا ولو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منهم لكنهم ما تبرأوا منهم في الدنيا تبعوهم ودخلوا معهم النار والعياذ بالله لكن هنا قال لمن آمن منهم يريد الضعفاء الذين آمنوا يريد الضعفاء الذين آمنوا قال الملأ الذين استكبروا قلنا الملأ هم علية القوم والسادة وأصحاب الرأي وأصحاب القرار هؤلاء هم العلية الملأ قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه هذا ليس سؤالا للاستفهام لما يقول لهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه لكن هذا سؤال استنكار ينكرون عليهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه يقول على سبيل الاستهزاء والسخرية والإنكار عليهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ما قالوا نعم يقول أهل العلم ما قالوا نعم لو قالوا نعم لو قالوا نعم جوابهم صحيح أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا نعم نعلم أنه مرسل من ربه لا زادوهم في الجواب قالوا نعم وآمنا به بعد هو بس نعلم نعلم واتبعناه يقول الله تبارك وتعالى قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون يعني تجاوزنا مرحلة أن نعلم هو رسول وليس رسول لا اتبعناه إنا بالذي أرسل به مؤمنون يقول الله تبارك وتعالى قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون يعني عناد من هؤلاء القوم لصالح ولرسالته من ربه تبارك وتعالى