684 - هل خرجت الناقة من الصخرة إلى قوم صالح عليه السلام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قد جاءتكم بينة من ربكم جاءتكم بينة من ربكم قالوا جاءتكم أي ستأتيكم هذه ناقة الله لما قالوا قد جاءتكم بينة من ربكم قالوا ما هي قال هذه ناقة الله وهذه الناقة قيل لها ناقة الله تشريفا لأنه لا يعرف لها أب ولا يعرف لها مالك ولم يدعي أحد أنه يملكها ولا يعرف من أين جاءت هذه الناقة ومن بعض المفسرين أنها خرجت من الصخرة في الأرض أو في الجبل والعلم عند الله ولذلك هنا كلام جميل جدا لشيخ عبد الرحمن السعدي أنقله لكم جميل جدا في هذه المسألة يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي ما يذكر في هذه القصة أن الناقة خرجت من صخرة صماء ملساء اقترحوها على صالح أي إنهم قالوا له لن نؤمن لك حتى نرى آية قال فماذا تريدون من الآيات قالوا أخرجنا من هذه الصخرة ناقة يعني هذا تعجيز كما قال كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم لن نؤمن لك حتى تشق لنا القمر قمر في السماء كيف تشق لكم القمر فهذا تعجيز فالنبي ماذا قال لهم محمد صلى الله عليه وسلم قال رأيتم إن شق الله القمر هل تؤمنون قالوا نعم نؤمن فشق الله القمر سبحانه وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر لكن مع هذا كفروا إذن دل على أن سؤالهم قال معاند وليس سؤال مريد للحق هنا كذلك جاءوا إلى صالح قالوا له نريد آية قال ماذا تقترحون قالوا نريد أن تخرجا من الصخرة ناقة ما تصير لكن هذا ما تصير في حق البشر لكن في حق الله الله على كل شيء قدير فقال لهم صالح أرأيت إن فعلت وأخرج الله لكم ناقة من الصخرة أتؤمنون قالوا نعم فأخرج الله لهم ناقة من الصخرة فكفروا بصالح عليه السلام لكن كما قلت يعني هذا ما في دليل عليه إن الناقة خرجت من الصخرة الله أعلم من أين جاءت هذه الناقة لكن لم يدعي أحد أنه مالي كل هذه الناقة وإذا قال ناقة الله فنسبها إلى الله سبحانه وتعالى مباشرة