668 - التوفيق بين الآيتين (ولكم في القصاص حياة ...) وقوله (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف التوفيق بين الآيتين ولكم في القصاص حياته يا أولي الألباب وقوله تعالى ومن أحياه فكأنه أحيا الناس وجميعا إنعم لأن القصاص حياة ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لأنه إذا علم
القاتل أو إذا علم من سيقتل أنه سيقتل فإنه سيتردد كثيرا قبل أن يقتل ولكن كما قيل من أمن العقوبة الأدب إذا علم أنه لن يقتل فسيسيء الأدب وستجر على القتل لكن إذا علم أنه إذا قتل سيقتل
سيهاب يخاف قبل أن يقدم على هذه الجريمة وهي القتل لذلك قول لكم في القصاص حياة أي سيمتنع كثير من القتلة عن القتل إذا علموا أنهم سيقتلون ولذا أذكر حدثا أحدهم يقول أحدهم قتل شاب صغير
وبالتعش يعني ما بلغ العشرين قتل صاحبه صار خصامه هذا فقتله فمدين المغفر يعني الشكوى وكذا يضحك يقول خمس سنين وطالع عشر سنين وطالع لكن لو كان يدري أنه سيقتل ما يضحك بل ولا يقدم على
هذه الجريمة وأما قوله من أحياة فكأن محيي الناس جميعه في العفو عن القتل إذا عفى الإنسان عن القاتل فكأن محيي الناس جميعا والله أعلمه