650 - ( قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فاتنا بما تعدنا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعيدنا إن كنت مصري حاول أن تتصور حال نوح عليه الصلاة والسلام وحال هود وحال صالح وحال شعيب وحال لوط وحال محمد صلوات
ربي وسلامه عليهم أجمعين وهم يدعون قومهم يريدون لهم النجاة أريد خلاصة ويريد موت يعني كيف أنهم يتلطفون مع أقوامهم ويدعونهم الخير ويرشدونهم انظر إلى قول إبراهيم يا أبتي يا أبتي يعني
يدعوه إلى الله تبارك وتعالى بالحسنة يتحببون إلى الناس يحببون لهم الدين ولكن الكفر والعياذ بالله ملة واحدة كما قيل فقالوا أجئتنا لنعبد الله وحده مستنكرون لهذا الأمر أجعل الآلهة إلها
واحدا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة ستة في الأرض واحدا في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض لا قيمة له آلهة يصنعونها بأيديهم
آلهة يخدمونها آلهة ينصرونها قالوا حرقوه وانصروا آلهة تكسر تحطم آلهة تهان تذل ما هذه الآلهة قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعود آباؤنا فأتنا بما تعيدنا استعجلوا العذاب وإذ
قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء والعياذ بالله هكذا قالت قريش للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهنا هؤلاء أيضا يقولون لهود عليه الصلاة والسلام فأتنا
بما تعيدنا أي من العذاب إن كنت من الصادقين