33 - هداية التوفيق والإلهام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والمعنى الثاني لهداية هداية التوفيق هي التوفيق والإلهام وهذه خاصة بالله لا يستطيع أحد عليها لأن القلوب بيد الله القلوب بين أصبع من أصابع الرحمن نقلبها كيف شاء ليست في يدي أحد أبداً
هداية التوفيق ومنها قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء أي هداية التوفيق أنت تدل لكن لا توفق وإذاك ترى أنه لا تعارض
فعندما قال له وإنك لتهدي أثبت له الهداية هداية الدلالة ولما قال له إنك لا تهدي نفع عنه هداية التوفيق فالذي يفرق بين الهدايتين يفهم الآيتين الذي يفرق بين الهدايتين عندما يقول وإنك
لتهدي إلى صراط المستقيم هذه هداية الدلالة وعندما يقول إنك لا تهدي من أحببت هذه هداية التوفيق فهذه غير هذه ومنها قول الله تبارك وأما ثمود فهديناهم ثم قال بعدها ماذا فاستحبوا العمى
كيف هداهم واستحبوا العمى إذن دلهم واضح لهم لكنهم أرادوا ذاك الطريق ويقول الله تبارك وإنا هديناه السبيل فلو كان هداه السبيل هداية التوفيق ما يكون إلا شكورة لكنه ماذا قال إنا هديناه
السبيل إما شاكرا وإما كفورة كيف هداه وكان كفورة هداه بين له
ثم هو يختار إما يكون شاكرا وإما كفرا