651 - ( قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقع فعل ماضي وهو ما وقع إلى الآن لكن لتحققه وجزمه به قال وقع مع أنه سيقع كما قال الله تبارك الله أتى أمر الله فلا تستعجله ومرت من الآيات في هذه السورة في سورة العراف ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة متى نادوهم بعد ما دخلوا الجنة ولكن للتأكيد أن هذا واقع لا محالة يعرفون كلًا بسيما ما جاءت بعد هذه الأحداث لكن لما كانت ستأتي يقينا عبر عنها بالماضي لأنها يقين واقعة لا محالة قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب والرجس والرجز شيء واحد وهو العذاب قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجاذلونني في أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم أنتم سميتموها آلهة ليست آلهة أنتم جعلتموها آلهة ما تعبدون من دون الله إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان يقول يوسف عليه الصلاة والسلام أنتم تسمونها آلهة وقال إبراهيم وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيء أو وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكروا فهم سموها آلهة ليست آلهة هم جعلوها آلهة وهي قد لا تدري ماذا يفعلون بها أصنام أحجار شمس قمر شجر حجر إله هي لا تدري أنها آلهة من دون الله إلا الذين ادعوا الألوهية كالنمروذ وفرعون هنا ادعوا لنفسهم الألوهية والربوبية أما هذه الأصنام وهذه الأحجار هي والله لا تدري عن شيء جعلت آلهة جعلت حجارة يضع عليها القدر ويطبخ عليها الطعام لا تدري عن شيء حجارة ولا تعي شيئا يقول هود عليه الصلاة والسلام قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم أي سميتموها آلهة ما نزل الله بها من السلطان ما جعلها الله كذلك ما عندكم حجة على هذا الذي تدعون فانتظروا إني معكم يا المنتظر هذا تهديد ووعيد انتظروا سيأتيكم العذاب انتظروا العذاب أنا معكم يا المنتظر أنا أيضا منتظر لكن أنتم تنتظرون عذابا يحيق بكم وأنا أنتظر نصرة من الله تبارك وتعالى ترفعني ومن معي