642 - قصّة نوح عليه السلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الفلك السفينة وهذه السفينة كان يصنعها نوح عيسى الله يقول الله تبارك وتعالى وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهِ كانوا يسخرون من نوح ويبني الفلك السفينة لأن أرض نوح لم تكن على البحر فكانوا إذا مروا على نوح سخروا منه يقولون له من كان يبني سفينة لا بد أن يكون على البحر يعني فيسخرون منه ثم يسخرون منه يقولون له كنت نبياً فصرت نجاراً السابق تدعون نبي نوحي تنجر سفينة ما هذا كنت نبياً فصرت نجاراً كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا يجيكم العلم ستعلمون ماذا يكون بعد ذلك قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا لما فتح السماء مدراراً سبحانه وتعالى وذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتاب العيث آيات أخرى ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة القمر لما قال نوح عليه الصلاة والسلام فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر وهي السفينة تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر فنجى الله نوح عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا معه وقيل إنهم كانوا قريباً من ثمانين وقيل أقل قيل إنهم أربعون وقيل أكثر لكن في النهاية كل الذين نجاهم الله تبارك وتعالى حملتهم سفينة بدائية الذين صنعوه لم يكنوا يعيشون على البحر فلا يعرفون صناعة السفن فصنعوا سفينة بدائية نجاهم الله تبارك وتعالى بها قد بيّن الله تبارك وتعالى لنا كيف كان يدعو نوح قومه صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى إن أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين أن اتقوا الله وأطيعون إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فدعا قومه إلى عبادة الله وحده سبحانه وتعالى ولكنهم كفروا بالله جل وعلا وأخبر الله تبارك وتعالى عنهم بذلك قال نوح رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعاء إلا فراراً وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً ثم إني دعوتهم جهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ما لكم لا ترجون لله وقاراً فالقصد أن نوح عليه الصلاة والسلام بعدما دعا قومه وأصروا على ما هم عليه عذبهم الله تبارك وتعالى بالطوفان ويوم القيامة كذلك في نار جهنم خالدين فيها فكذبوا فأنجيناه والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوماً عمين لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور ما كانوا عميان الأبصار ولكن كانوا عميان قلوب فأخبر الله تبارك وتعالى عن هلاكهم في زمن نوح عليه الصلاة والسلام نعم