640 - ( فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فكذبوه كذبوا نوحاً عليه الصلاة والسلام كذبوه واتبعوا آلهتهم التي يزعمون كما قال ابن عباس رضي الله عنه يقول أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح وكان فيهم رجال صالحون فلما ماتوا
صوروا لهم صوراً رسموها فإذا رأوها أي هذه الصور تذكروا أولئك الصالحين فعبدوا الله تبارك وتعالى ثم تعاقبت الأجيال فجاء جيل فقال الصور قد تمحى لماذا لن نعمل لهم تماثيل فعملوا لهم
تماثيل ثم جاء جيل بعد جيل فجاءهم الشيطان وقال إنما كان يطلب آباؤكم وأجدادكم شيئاً من هذه الآلهة وهذه الآلهة كان يدعونها من دون الله تبارك وتعالى وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر الأصل
في هذه التماثيل أو الأصنام لرجال صالحين في الأصل فعبدت من دون الله تبارك وتعالى ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد وأول شرك وقع في الأرض هو في قوم نوح ولذلك أرسل الله إليه
ابن نوح عليه السلام قال فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك الفلك السفينة وهذه السفينة كان يصنعها نوح عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه
كانوا يسخرون من نوح ويبني الفلك السفينة ويكون على البحر فكانوا إذا مروا على نوح سخروا منه يقولون له من كان يبني سفينة لا بد أن يكون على البحر أنت في البر وتبني سفينة على البر يعني
فيسخرون منه ثم يسخرون منه يقولون له كنت نبيا فصرت نجارا السابق تدعون نبينا والحين تنجر سفينة ما هذا كنت نبيا فصرت نجارا كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا
نسخرون منه فأنجاه الله تبارك وتعالى والذين معه لما فتح السماء مدرارا سبحانه وتعالى وذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتاب العيث آيات أخرى ذكرها الله تبارك وتعالى في سورة القمر لما قال
نوح عليه الصلاة والسلام فانتصر ففتحنا أبواب السماء وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر وهي السفينة تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها
آية فهل من مدكر فنجى الله نوح عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا معه وقيل إنهم كانوا قريبا من ثمانين وقيل أقل قيل إنهم أربعون وقيل أكثر لكن في النهاية كل الذين نجاهم الله تبارك
وتعالى سفينة بدائية الذين صنعوه لم يكنوا يعيشون على البحر فلا يعرفون صناعة السفن فصنعوا سفينة بدائية نجاهم الله تبارك وتعالى بها وقد بيّن الله تبارك وتعالى لنا كيف كان يدعو نوح
قومه صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى إن أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين أن اتقوا الله وأطيعون إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم وقال نوح رب إني دعوت قوم
ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاء إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم
إسرارا غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا فالله تبارك وتعالى ذكر قصة نوح في كثير من آيات كتاب الله جل
وعلا فالقصد أن نوح عليه الصلاة والسلام بعدما دعا قومه وأصروا على ما هم عليه عذبهم الله تبارك وتعالى بالطوفان ويوم القيامة كذلك في نار جهنم خالدين فيها فكذبوه فأنجيناه والذين معه في
الفلك واغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور ما كانوا عميان الأبصار ولكن كانوا عميان قلوب فأخبر الله تبارك وتعالى عن
هلاكهم في زمن نوح عليه الصلاة والسلام نعم