277- الكتب السماوية يصدِّق بعضها بعضا وإن اختلفت في الشرائع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالكتب يصدق بعضها بعضا لأنها من عندي واحد هو الله سبحانه وتعالى وإنما تختلف في الشرائع كما قال الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالشرائع تختلف لأن تختلف باختلاف أحوال الناس والله تبارك وتعالى ينسخ بعض الأحكام ويبقي بعضها ويستجد أحكام أخرى بحسب ما يحتاجه الناس بكل زمان وكل مكان أما العقائد فلا تختلف أبدا كل الرسل يصدق بعضهم بعضها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أو لعلات أبوهم واحد يعني دينهم واحد وهو التوحيد كما قال الله سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه وتعالى ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه فالذي جاء به آدم الإسلام والذي جاء به محمد الإسلام وبينهم الرسل كذلك قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين وقال عن ملكة سبأ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمته مع سليمان لله رب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون إذن آدم جاء بالإسلام ونوح جاء بالإسلام وإبراهيم جاء بالإسلام وداود وعيسى وسليمان وأيوب ويوسف كلهم جاءوا بالإسلام فالدين واحد عند الله تبارك وتعالى ولكنهم يختلفون في شرائعهم