624 - تفسير الآية ( وادعوه خوفا وطمعا ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وادعوه خوفا وطمعا أي يدعو الله خوفا وادعوه طمعا هنا قال تضرعا وخفيا وهنا يقول خوفا وطمعا الخوف والطمع خوف أن لا يستجاب الدعاء وطمع أن يستجاب الدعاء خوف من النار وطمع في الجنة خوف من العقاب وطمع في الثواب خوف وطمع لا بد تجمع هذين الأمرين ما يصير بعد بس خوف أو بس طمع ولذلك الله تبارك وتعالى في الحديث يقول اجمعوا على عبده خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فالإنسان يدعو الله خوفا وطمعا الخوف والرجاء وقال أهل العلم الخوف والرجاء بالنسبة للإنسان كجناحي الطائر لا يمكن يطيل الطائر إلا بجناحي كذلك المسلم لا يمكن أن يعيش إلا بالخوف والرجاء نجمع بين هذين الأمرين العظيمين