619 - كلام من ذهب للشيخ الخميس كيف تدعوا الله تعالى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ادعوا ربكم تضرعاً وخفية التضرع هو الاستكانة والتذلل لله تبارك وتعالى يتضرع الإنسان لا يستكين لله تبارك وتعالى ويتذلل له لكن مع هذا لأن التضرع أحياناً يكون معه الصراخ وعندما يتضرع عند شخص يصرخ أريد كذا أريد كذا لا لا تب مع الخفية أخفي دعائك ولذا لما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم آه الله بعيد فنناديه أم قريب فنناجيه قال إن الله أقرب إلى أحدكم من عنق راحلتي إليه وسمع النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه يرفعون أصواتهم بالدعاء قال أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة وإنما تدعون سميعاً قريباً سبحانه وتعالى فالإنسان يدعو الله تبارك وتضرع لجوء إلى الله تبارك وخفية أي بخفاء وكلما كان الأمر أخفى كلما كان أحب إلى الله تبارك وتعالى وإذاك يقول الأصل في الفرائض التي فرضها الله أن تكون ظاهرة والأصل في النوافل أن تكون في السر ولذا استحب للإنسان أن يصلي يعني أحب الصلاة إلى الله تبارك وتعالى في البيت ما عدا المكتوبة أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة لأنها نوافل اكتمها بينك وبين الله تبارك وتعالى صدقة السر أما الزكاة فيظهرها ويعلنها لأنها واجبة بينما صدقة السر يخفيها وكانت أفضل وهكذا يقول أهل العلم النوافل التي تقروا بها العبد لله تبارك وتعالى فإنها تكون في السر أفضل أما الواجبات والفراظ فيظهرها حتى لا يتهم في دينه فيظهر هذه العبادة لله تبارك وتعالى ويظهرها للناس