601 - ( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا تأويله هذا استفهام استنكاري هل ينظرون أي هل ينتظرون إلا تأويله أي وقوع ما أخبر به كما قال الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي
ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إنهم انتظرون وتأويل الشيء ما يأول إليه أي ما يكون بعد
ذلك كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف قال يا أبتي هذا تأويل رؤياي من قبل أي وقعت فقوله هنا هل ينظرون إلا تأويله أي عندما يموتون ثم يبعثون
ثم يأتون يوم القيامة ثم يجرون على وجوههم إلى نار جهنم ويذهب المؤمنون إلى جنات النعيم وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرة هل ينتظرون هذا اليوم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله
بقلب سليم هل ينظرون إلا تأويله يعني إلى متى يقول الله تبارك وتعالى هؤلاء في غيهم وطيشهم وكفرهم إلى متى هل ينظرون إلا تأويله إلا أن يقع ما أخبر به هذا الكتاب العظيم هل ينظرون إلا
تأويله يوم يأتي تأويله قياما ويحدث فيه يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل أي تركوه وقلنا النسيان تأتي بمعنى الترك وتأتي بمعنى الذهول عن الشيء وإنما هنا المقصود النسيان بمعنى
الترك اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا نسوا الله فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم سبحانه وتعالى كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فهنا بمعنى الترك قال يقول الذين
نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق الآن تقولون هذا الكلام الآن ما ينفعكم هذا الكلام لا ينفع الآن تقولون جاءت رسول ربنا بالحق لماذا لم تقولوا هذا في الدنيا في يوم العمل في دار
العمل أما الآن دار الجزاء ليست دار العمل الآن يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق ثم يقول فهل لنا من شفعا هل هناك شفعاء يشفعون لنا والشفعاء الذين يريدونهم إما أن ينصروهم
وإما أن يمنعوهم وإما أن يؤجلون هذا الأمر وليس في شيء من ذلك درب لهؤلاء الشفعاء لأن الشافع عادة عندما يشفع عند آخر إما أن يكون له جاه ووجاهة عنده فيقبل شفاعته وإما أن يكون له فضل
على المشفوع عنده فيقبل شفاعته وما يعبدون من دون الله تبارك وتعالى فليس لهم جاه عند الله تبارك وتعالى ولا لهم فضل على الله تبارك وتعالى فالفضل كله لله سبحانه وتعالى ولذلك قال في آية
أخرى فما تنفعهم شفاعة الشافعين أبدا فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا والله جل وقل من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى هذه لا توجد طيب أو نرد أي أو هل نرد فنعمل غير الذي
كنا نعمل أي نرد إلى الدنيا فنعمل صالحا والله تبارك وتعالى يقول ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربي لو نكون من المؤمنين بل بدأ لهم ما كانوا يخفون من
قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون يعني حتى هذه الدعوة باطلة يخبر بها من يخبر بها الله العليم الخبير الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ولو
ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون لكن لن يردوا فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قال الله جل وعلا قد خسروا أنفسهم لأن الآن دار الجزاء قد خسروا أنفسهم
هناك إنسان يخسر ويستفيد من خسارته فيعوض بعد ذلك فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين يعني لا ربح خسروا ولم يستفيدوا أيضا من هذه الخسارة هنا كذلك قد خسروا أنفسهم ضيعوها وأهلكوها
وأوردوها النار أعاذنا الله وإياكم منها وما استفادوا مما وقع لهم قد خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون أي ظلت عنهم الأصنام التي يعبدونها ظل عنهم من كانوا يعبدونه من البشر ظل عنهم
ما كانوا يعبدونه من الحجر من الشجر من الكواكب من الملائكة كل هؤلاء تبرأوا منهم الكل تبرأ منهم وظل عنهم ما كانوا يفترون أي يفترون يكذبون أن أولئك آلهة أو أن أولئك يشفعون لهم عند
الله تبارك وتعالى اشتركوا في القناة