626 - ( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته اشتهر عند الناس أن الرياح إذا أطلقت فالمقصود بها الرحمة وأن الرياح إذا أطلقت المقصود بها العذاب الرياح إذا أطلقت المراد بها الرحمة أنه
رياح رحمة وأما إذا أفردت الريح فإنها المقصود بها العذاب هذا في أكثر القرآن الكريم ولا تسي في كله لكن فيها قراءتان وهو الذي يرسل الرياح وهو الذي يرسل الريح فيها قراءتان وهو الذي
يرسل الرياح وهو الذي يرسل الريحة فيها قراءتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ورحمته كما قلنا المطر فيرسل الرياح يعني سيأتي المطر بعد الرياح
دائما إذا جاء الهواء بعدها يأتي المطر وبشرا فيها أربع قراءات بشرا ونشورا نشورا أي ينشرها بين يدي رحمته ونشرا مثل بشرا نشرا بين يدي رحمته ونشرا بين يدي رحمته كلها قرأ بها النبي صلى
الله عليه وسلم القراءات متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي أي الله يرسل الرياح بشرا تبشر مبشرة بين يدي رحمته بين يدي المطر حتى إذا أقلت سحابا ثقالا أي نقلت حركت السحاب
الثقال والسحاب الثقال هو المشبع بالمطر حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فالآن هذه الرياح أو هذه الريح ماذا تفعل أولا تسوق السحاب ثم ماذا ثم تضم بعضه إلى بعض وهي كذلك تلقح
فينزل المطر وهي تلقح الأشجار كل هذا ونحن لا نشعر به وإنما هذا بفضل الله ورحمته سبحانه وتعالى حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه أي السحاب لبلد ميت سقنا هذا السحاب لبلد ميت وفيها قراءة
ميت ميت وميت سقناه لبلد ميت أي سقنا هذا السحاب لأرض عطشة تريد المطر فنسوق لها السحاب فيسقط المطر فإذا سقط المطر صار غيثا بأمر الله سبحانه وتعالى ثم يخرج فيه النبت سقناه لبلد ميت
فأنزلنا به الماء به تحتمل أن تكون كما يقول أحرف الجر تتفاوت بمعنى منه فأنزلنا منه الماء أي من المطر من السحاب عفوا اللي ساقته الريح السحاب سقناه سحابا ثقالا هذا السحاب الثقال أو به
بالريح أو بالرياح التي ساقها سبحانه وتعالى فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات أي أخرجنا بهذا المطر بهذا الغيث من كل الثمرات تنبت الأرض فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا
الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وعنبا وقطبا وزيتونا ونخلا به أي بهذا الماء من كل الثمرات كلها بالماء وجعلنا من الماء كل شيء حي كذلك نخرج الموتى الآن بدي أذكرهم شفت
قدرتي هذه اللي تشوفونها كل يوم أو كل فترة كيف أجمع أرسلوا الريح فتسوقوا السحاب فأنزلوا المطر فتنبتوا الأرض أنتم ستخرجون من الأرض كذلك تدفنون في الأرض وتخرجون منها كذلك نخرج الموتى
فالذي يخرج هذا الزرع يخرج الموتى سبحانه وتعالى كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون أي لعله أن يكون في ذلك ذكرى لكم تنتبهون لأنفسكم وفيها قراثان تذكرون تذكرون لعلكم تذكرون