557 - هل الحاكم النيسابوري شيعي؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل الحاكم النيسابوري شيعي؟ الحاكم النيسابوري أبو عبد الله صاحب المستدرك محمد بن عبد الله حاكم النيسابوري قال له طبي بن البيع هذا من علماء القرن الخامس الهجري رحمه الله تعالى سمي الحاكم أي الحافظ المتقن هو حافظ متقن لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لكنه رحمه الله تبارك وتعالى تكلم عليه الناس في كتاب المستدرك وإلا في كتبه الأخرى كما يقال مئة بالمئة كتاب المدخل للصحيح كتاب معرفة علوم الحديث كتاب الإكليل وغيرها من الكتب هو من علماء الحديث الكبار رحمه الله تعالى لكن مشكلته في المستدرك كتاب المستدرك على الصحيحين لما ألفه الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى تكلم فيه الناس واتهموه بالتشيع بل بالرفض وذلك كما قال أبو حاتم الرازي إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش يعني كان في السابق علماء الحديث في الكتابة يبدأون بالتقميش التقميش يعني جمع المادة العلمية جمع المادة العلمية يعني الآن مثلا الله يبارك فيكم الآن في حضوركم هذا طيب لو أنا قلت لكم كل واحد فيكم يعطيني قصة أو سمعها أو كذا وبدأ أجمع كل واحد يعطني ورقتك كل واحد كتبت قصتها وعطيتوني إياها هذا يسمى التقميش اللي هو شنو الجمع بعد أن أجمع هذه القصص عندي أو هذه الكتابات عندي هذا تقميش بعد ذلك أبدأ الآن أخذها وأقعد أفرز فيها أقرأ هذه القصة هذه القصة صح هذه القصة مبالغ فيها هذه القصة سامحوني يعني جذب هذه القصة صحيحة هذه القصة مركبة هذه القصة واضح أم لا هذه القصة تحتاج مراجعة هذه القصة تحتاج تدقيق فالأول اللي هو جمع هذه القصص منكم هذا يسمى التقميش فكان أهل العلم بعضهم يبدأ بالتقميش يعني حضر مجالس العلم عند العلماء طيب ويكتب كل شيء يقولونه كل ما يقولونه يكتبه يكتب ويجمع هذا تقميش جمع المادة العلمية ثم بعد ذلك من وقته يبدأ يكتب لنفسه طيب يجمع هذه القصة ويكتبها لنفسه فعندما يكتبها بعد ذلك يراجع هذه الأشياء بعد أن يراجعها ويطمئنها يبدأ يحدث بهذا العلم مثل موطأ مالك من صحي البخاري مثل هذا يبدأ يحدث ويكتبون عنه تلاميذه طيب الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى بدأ بالتقميش الحديث التي رويت له سمعها من مشايخه ثم بعد ذلك كتبها جمعها وكتبها وكان متساهلا في الحكم عليها ولذلك قالوا يعني مات الحاكم قبل أن يتم المستدرك مات قبل أن يتم المستدرك ولذلك يقول بعض الأحياء إن هذا الكتاب عبارة عن مسودة وليس هو الكتاب الذي يريد أن يخرجه للناس صحيح كتب على الأحاديث وهذا حديثهم الصحيح وهذا على شرط البخاري وهذا على شرط مسلم وهذا على شرطهما لكن دون تدقيق ثم بعد ذلك لما فرغ الحاكم بدأ يدقق في هذا الكتاب وبدأ بالربع الأول ولذا تجد الربع الأول من الكتاب الحديث الضعيف فيه قليل جدا والموضوع قليل جدا مقارنة بالأجزاء الثلاثة الأخيرة هو أربعة أجزاء الجزء الأول الربع الأول في الطهارة والصلاة وكذا الحديث الضعيف فيها لأنه بدأ يعني يرتب الكتاب لكن ثم بعد ذلك توفي قبل أن يكمل الكتاب لكن خرج الكتاب كله ولا شك وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الحاكمة أبا عبد الله رحمه الله تعالى كان فيه شيء من التشيع وذلك أن يتساهل في أحاديث فضاء العلي رضي الله عنه فضاء الأهل البيت فضاء الحسن فضاء الحسين يذكرها وإن كان ضعيف بل موضوعه أحيانا لكن أيضا ذكر حديث موضوع في فضل عثمان ذكر حديث موضوع في فضل عمر حديث موضوع في فضل عائشة حديث موضوع في فضل أيبكر بل بدأ فضاء الأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فهو ليس شيعيا بحيث أنه كان يقدم عليا على الصحابة رضي الله عنه أيبكر وعمر وعثمان أبدا ولكنه لأن الحديث يعني ما في أحد من الصحابة كذب عليه كما كذب على علي رضي الله عنه الآن لو تجمع الحديث الموضوع في فضل الصحابة رضي الله عنه أكثر واحد علي بن بطار رضي الله عنه مع أن علي رضي الله عنه وردت في فضلها حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن أيضا هناك حديث ضعيف وموضوع في فضل علي رضي الله عنه فالحاكم رحمه الله ذكر حديث موضوع وضعيف جدا في فضل علي رضي الله عنه لكن لأن هذه فضاء الصحابة الثالث من الكتاب فهذه لم يصل إليه حتى يفرزها رحمه الله تبارك وتعالى لكنه تساهل في روايتها قطعا وهو يلام على هذا رحمه الله تبارك وتعالى لكن الكتاب نفسه قد ذكر الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى والذهبي يعني من الذين اعتنوا بالمستدرك اعتنى بالمستدرك صحيح اعتنى به في أول الطلب لكنه تكلم عليه في آخر الطلب لما ألف سير علام النبلاء تكلم عن المستدرك قال المستدرك نستطيع أن نقسمه إلى ثلاثة يقسم القسم الأول لأن الحاكم يعني لما قال له البعض يعني سبب تأليف المستدرك بسم المستدرك على الصحيحين لما قال له بعضهم الحديث الصحيح عندكم قليلة بس البخاري ومسلم البخاري 2630 حديث أو 2330 حديث ومسلم 2600 قليلة جدا الحديث الصحيح عندكم فهنا عفوا البخاري 2600 ومسلم 3030 فقال الحديث الصحيح قليل عندكم غضب الحاكم وجمع هذه الأحاديث وتساهل في قضية أنه يقول على شرطهما على شرط البخاري على شرط مسلم مجرى أن يرى الرجال من الرجال البخاري من الرجال المسلم لكن ليسوا على طريقتهم المسألة طويلة جدا الحقيقة في علم الحديث لكن الشاهدة من هذا أنه ألف هذا الكتاب فزع للدين فزع للصحيحين فزع للحديث الصحيح قال لا عندنا حديث صحيح كثيرة وبدأ يذكر هذه الأحاديث ويجمعها فيقول الذهبي ربع الكتاب ربع الكتاب يعني أحاديث صحيحة والتزم بها بشرطه إنه على شرط البخاري أو على شرط مسلم وثلث الكتاب أحاديث مقبولة يعني إما صحيح وإما حسن وإما حسن لغيره أما صحيح لغيره لكن مقبولة قال وباقي الكتاب أحاديث ضعيفة وضعيفة جدا بل وموضوعة فأنت الآن لو قلت الكتاب ينقسم إلى 12 جزء مثلا قسمته إلى 12 سهم أو 12 جزء أربعة أجزاء ثلث أحاديث مقبولة ثلاثة أجزاء اللي هي أحاديث على الشرط الذي أراده الحاكم فهذه كم؟ سبعة من 12 بقى خمسة من 12 هذه التي لم يوفق فيها الحاكم واكثر أحاديث ضعيفة بل ضعيفة جدا وفيها أحاديث موضوعة كما قال الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الحاكم توفي رحمه الله تبارك وتعالى والكتاب فعلا كتاب المستدرك أضعف من صحيح بن خزيمة وأضعف من المختارة للمقدسي كتاب يعني ليس كما سماها الحاكم المستدرك على الصحيحين لكن الحاكم نفسه رجل عالم جليل رحمه الله تبارك وتعالى نعم فيه تشيع لكنه من علماء وذكره السبكي في طبقات الشافعية وذكره أهل العلم يثنون عليه ويذكرونه بخير فهو عالم من علم المسلمين لكنه تساهل في هذا الكتاب بالذات والله أعلم