555 - كيف يكون الكفار في ضيق وضنك مع تقدمهم بالتكنولوجيا والحضارة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أنا مطمئن لديني والله الحمد وكيف يمكن الرد على هذا التساؤل وهو كيف يكون الكفار في الدنيا في ضيق وضنك وهم يعملون ويمتجون السيارات والطائرات ويطورون كل سبب التكنولوجيا حتى صارت الحضارة لهم فالذي يكون في ضيق وضنك من العيش يصعب عليه العمل فضلاً عن ما وصلوا إليه من حضارة وتكنولوجيا نرجو التعليق أما الحضارة فلم يصلوا إلى حضارة أبداً هذه أمور دنيوية زواج الرجل من الرجل والفساد الأخلاقي والانحطاط هذه ليست حضارة أما تقول تقدم تكنولوجيا هذا نعم تقدموا في هذا وبعض ما كان عليه الفراعنة وغيرهم قد يفوق هذه الأشياء في أمور لم يكتشفوها إلى الآن فالقض أن هذه كما قال الله تبارك الله لا يغرونك تقلبهم في البلاد تقلب الذين كفروا البلاد هذا من تقلبهم في البلاد هذا لا يضر أبداً وإنما الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب سبحانه وتعالى فكونهم يصنعون الطائرات يصنعون السيارات هذا ليس دليل على أنهم على حق أبداً للأكس قلوبهم خاوية يعني العاطفة والروح والاطمئنان ما عندهم هذا ومن يعيش عند ذكر رحمن يقيد له شيطان فهو له قريب هذه لا توجد عندهم خواء روحي في الغالب عند أكثرهم أو كلهم أن قضية وجود هذه السيارات والطائرات وأنهم يمرحون ويضحكون وغيرها نشوف الذين أسلوا منهم كيف يتكلمون عن أحوالهم لما كانوا مع الكافرين وكذا أنظر إلى حياتهم الإنسان يصل إلى مرحلة ثم ينتحر على ماذا؟ لو كان سعيداً ما انتهر فلا كل حال إنسان لا يغتر بوصوله إلى مثل هذه الأمور بلاد فارس والروم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا متقدمين جداً في صناعاتهم قواتي مكذا ومع ذا أهلك هم الله تبرك وتعالى والله المستعان