266- تناقض طوائف اليهود في المدينة مع مبادئهم الدينية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بنو إسرائيل الذين كانوا في المدينة ثلاث طواف أو ثلاث قبائل اللي هي القبائل الكبيرة وإلا هناك يهود آخرون يعني قبائل صغيرة لا تكاد تذكر هناك بنو قينقاع وبنو النظير وبنو قريضة في المدينة ماذا فعلوا؟ بنو قينقاع وبنو النظير حلف مع الخزرج بنو قريضة حلف مع الأوس قالوا حتى يمسكوا العصا من الوسط حتى إذا أرادت الخزر أن تضرب الأوس إلا معهم يهود فرادوا يمسكوا العصا من الوسط حيث لا يبادون لو كانوا كلهم مع الأوس وغلبت الخزرج ستبات اليهود وإذا كانوا كلهم مع الخزرج وغلبت الأوس سيبادون كلهم فحتى يمسكوا العصا من الوسط نصفهم مع الخزرج ونصفهم مع الأوس قينقاع والنظير مع الخزرج قريضة مع الأوس والأوس والخزرج أحيانا يكون بينهم حروب قتال واليهود حلفاء سواء للخزرج أو للأوس يضطرون إلى القتال معهم فبنو النظير وبنو قينقاع يقاتلون مع الخزرج وبنو قريضة يقاتلون مع الأوس فيقاتل اليهودي اليهودي يقاتله ثم بعد ذلك يؤسر إذا انتصرت الأوس أسر من الخزرج ومن بين قينقاع ومن بين النظير وإذا انتصرت الخزرج أسر من بني قريضة مع الأوس فماذا يفعل اليهود بعد ذلك يذهبون ويفادون الأسرى من اليهود الذين عندهم الذين هم بني قريضة فيدفعون الفدية حتى يرجع اليهود ليظلوا متبسكين بالعصا من الوسط فيبقى اليهود مع الأوس ويهود مع الخزرج الله تبارك وتعالى يقول ما هذا ما في مبادئ مسك العصا ما في ثبات ما في معرفة للحق إما أن تكون مع الأوس أو أن تكون مع الخزرج تكونوا وحدة واحدة