265- تفسير قوله تعالى:(ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون ...) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم يقول ثم أنتم هؤلاء هذا المثاق ننظر الآن كيف تعاملوا مع هذا المثاق ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسار وتفادوهم أفتؤمنون ببعض الكثاب وتكفرون ببعض يعني ما هذا العبث الذي تفعلونه الآن الله تبارك وتعالى يقول تعالوا أنتم متناقضون أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء الآن واقعكم اليوم تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسار تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكثاب ما هذا التناقض إلا معهم يهود وهذا معهم يهود فراد يمسك العصى من الوسط حيث لا يبادون لو كانوا كلهم مع الأوس وغلبت الخزرج ستبات اليهود وإذا كانوا كلهم مع الخزرج وغلبت الأوس سيبادون كلهم فحتى يمسك العصى من الوسط نصفهم مع الخزرج ونصفهم مع الأوس قينقاع والنظير مع الخزرج قريضة مع الأوس والأوس والخزرج أحيانا يكون بينهم حروب قتال واليهود حلفاء سواء للخزرج أو للأوس فيضطرون إلى القتال معهم فبن النظير وبن قينقاع يقاتلون مع الخزرج وبن قريضة يقاتلون مع الأوس فيقاتل اليهودي اليهودي يقاتله ثم بعد ذلك يؤسر إذا انتصرت الأوس أسر من الخزرج ومن بين قينقاع ومن بين النظير وإذا انتصرت الخزرج أسر من بني قريضة مع الأوس يأتي اليهود الذين مع الخزرج بعد إذا انتصرت الخزرج فيذهبون ويفادون الأسرى من اليهود الذين عندهم الذين هم بني قريضة فيدفعون الفدية حتى يرجع اليهود ليظلوا متبسكين بالعصى من الوسط فيبقى اليهود مع الأوس ويهود مع الخزرج الله تبارك وتعالى يقول ما هذا ما في مبادئ مسك العصى ما في ثبات ما في معرفة للحق يقول مع الأوس ومن تكون مع الخزرج مكونوا وحدة واحدة طيب قد يسأل سائل الآن يقول لماذا لم يفعلوا ذلك مع المسلمين أيضا أرادوا ومرت بنا الآيات وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون وهؤلاء هم المنافقون من اليهود لأن المسلمين معهم وحي ينزل من السماء يفضح هؤلاء اليهود ومعهم نبي صلى الله عليه وسلم فيفضحون لا يستطيعون فاستطاعوا أن يدخلوا بين الأوس والخزرج لأنهم بشر مثلهم لا يعلمون الغيب ويتمر عليهم الأمور لكن مع المسلمين عجزوا عن ذلك لأن بينهم رسول والوحي ينزل والفضائح تنشر لذلك عجزوا عن ذلك فالله تبارك وتعالى أن يقول لهم يقول كيف أنتم هكذا لا تقتلون أنفسكم ولا يخرج بعضكم بعضا من ديارهم ثم الآن أنتم خلاف ذلك تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسارا تفادوهم وهم حرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لأن في بعض الكتاب عندهم أنه يجب على كل إسرائيلي إذا وجد إسرائيلي عبدا يجب عليه أن يساهم في عزقه هذا يؤمنون به فيذهبون ليفادوهم طيب ويحرم على كل إسرائيلي أن يقاتل إسرائيليا هذا لا يفعلونه يقاتل بعضهم بعضا فقال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لماذا لا تكون الأمر على مصطرة واحدة أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة خزي هي الفضيحة والعار في الدنيا إلا خزي أي الفضيحة في الحياة الدنيا وإذا حياة الدنيا سميت الدنيا قيل من الدنو القرب وقيل من الدناء وإذا كان علي رضي الله عنه يقول يا دنيا يا دنية من الدناء والخسة يقول الله تبارك وتعالى إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون جاءت قراءات في هذه الآيات منها قول الله تبارك وتعالى تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان جاءت قراءة تظاهرنة والمظاهرة هي المعاونة المظاهرة هي المعاونة ومنها قول الله تبارك وتعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالحه والمؤمنين والملائكة وبعد ذلك ضهير أي عوين مساعد وهنا قول الله تبارك وتعالى تظاهرون أي تتعاونونه وقراءة تظاهرونه يعني بتشديد الضاء أو بالتخفيف تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارا وفي قراءة وإن يأتوكم أسرا تفادوهم وفي قراءة تفدوهم كلها قراءات سبعية قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وهم محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنوا ببعض الكتاب ويتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون وفي قراءة عما يعملون أي المخاطبون من أولئك