264- تفسير قوله تعالى:(وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم ...) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وإذ أخذنا ميثاقكم أيضا هذا ميثاق من الله تبارك والآن يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخذنا ميثاق آبائكم وأجدادكم وأنتم منهم وما زلتم على طريقتهم وتحمدونهم وتمدحونهم فالميثاق الذي أخذ عليهم أخذ عليكم أي واذكروا وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم هذا ميثاق لا تسفكون دماءكم لا يجوز لإسرائيلي أن يقتل إسرائيليا ولا تخرجون أنفسكم من دياركم لا يجوز لرجل من بني إسرائيل أن يخرج رجلا من بني إسرائيل من بلده هذا كان ميثاقا عليهم في ذلك الزمان والأصل أنه على جميع بني إسرائيل وأنتم الآن يا بني إسرائيل يعني الموجودين في المدينة ملزومين بهذا فيقول الله سبحانه وتعالى وإذاك نقول السنة التقريرية وهي السكوت عن الشيء سكوته إقرار رضا فالإقرار إما أن يكون بعكس الجحد وإما أن يكون بالرضا والترك والسكوت عن الشيء قال ثم أقررتم وأنتم تشهدون أي تشهدون أن هذا الميثاق أخذ عليك