407 - ( ونادى أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وَنَادَ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أو مما رزقكم الله أي من الطعام ماء طعام أي شيء أعطونا شيئاً أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَسِيلُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أو مما رزقكم الله يريدون يشربون الماء بعد أن أصابهم العذاب والنكال وأكلوا الضريع الذي لا يسمن ولا يغني من جوع والماء الحمين قالوا أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ما نقدر حرام عليكم أنتم الآن تعذبون قالوا إن الله حرمهما على الكافرين أي حرم الطعام والشراب وذكر أن الشعبي رحمه الله تعالى دخل على مصعب ابن الزبير فقال اسقني يعني أريد ماءاً أريد أن أشرب شيئاً قال أي الشراب تريد؟ قال أريد أن أشرب قال لمصعب ابن الزبير لما كان يحكم العراق قال أي الشراب تريد؟ قال أريد أعز مفقود وأهوى موجود أعز مفقود وأهوى موجود فالتفضل لأخذ الإيتنا بالماء فهمها أعز مفقود الماء وأهوى موجود الماء أسهل شيء الماء وأعز شيء من الماء قال أهوى موجود وأعز مفقود قال إيتنا بالماء هنا أصحاب النار ينادون أهل الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله من الطعام يعني قالوا إن الله حرمهما على الكافرين