396 - ( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله سبحانه وتعالى وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ أي بين هؤلاء وأولئك حجاب بين أهل الجنة وأهل النار حجاب والحجاب هو التل المرتفع المكان المرتفع الحاجز الذي يحجز بينهم وهو الذي عليه أهل العرف كما سيأتي وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ كما قال الله تبارك وتعالى وَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب هذا هو الحجاب الحاجز الذي يحجز بين أهل الجنة وأهل النار قال وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ هذا الحجاب على عرف أي على مكان مرتفع ومنه سمي عرف الديك وعرف الخيل وهو المكان التل المرتفع يقول وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَهُمْ هؤلاء الرجال على قول جماهير أهل العلم هم من استوت حسناتهم وسيئاتهم نحن عندنا قول الله تبارك وتعالى فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُمْ ومن خفت موازينه فأمه هاوية طيب من تساوت موازينهم لم يذكروا فالذين ثقلت موازينهم أي الصالحات إلى الجنة والذين خفت موازينهم إلى النار طيب الذين تساوت موازينهم ما خفت ولا ثقلت وإن كانوا قليلين بالنسبة لمن ثقلت والنسبة لمن خفت موازينهم إلا إنهم موجودون قالوا هؤلاء أهل الأعراف الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم هذا قول أكثر المفسرين بعض أهل العلم ذهب إلى أن هؤلاء هم الأنبياء الذين يكونوا على الأعراف وقال بعضهم ملائكة وقال بعضهم الشهداء وقيل غير ذلك ولكن الذي عليه أكثر المفسرين أن هؤلاء الذين على الأعراف هم الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيمة يعني يعرفون سيمة المؤمنين ويعرفون سيمة الكفار سيماهم في وجوههم أما سيمة المؤمنين فالنور والضياء والبياض وأما سيمة الكفار فالظلم والسواد والقبح كالحون في نار جهنم عذرنا الله وإياكم منها أو سيمة الوضوء لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعرف إخوانك قال بآثار الوضوء أما أولئك فلا آثار وضوء وضوء عليهم وقيل هي السيمة يجعلها الله يوم القيامة هؤلاء وهؤلاء فيعرف هؤلاء من هؤلاء فهم يعرفون كلا بسيماهم يعرفون سيمة أهل النار ويعرفون سيمة أهل الجنة أي الوصف الذي عليه أهل النار والوصف الذي عليه أهل الجنة قال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب بدأوا بننادات أصحاب الجنة ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم سلام عليكم إما أنهم سلموا عليهم يعني حيوهم قالوا السلام عليكم أو سلام عليكم أي لا يأتيكم إلا السلام من الله تبارك وتعالى والإكرام من الله جل وعلا أنتم أهل الجنة تهى الأمر أن سلام عليكم ثم قالوا لم يدخلوها وهم يطمعون إما أن يكون هذا من كلامهم أن هؤلاء لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون في الدنيا وغثاها وما فيها أو وهذا اللي يعني أكثر لم يدخلوها أي بعد لأنهم لم يدخلوها بعد وهم يطمعون أن يدخلوا الجنة أو يعلمون أنهم سيدخلون الجنة يعني غرب دخولهم من الجنة لم يدخلوها بعد وهم يطمعون أنهم سيدخلون إلى هذه الجنة لم يدخلوها وهم يطمعون أن يدخلوها