389 - ضلال و كفر زنادقة الصوفية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والتصوف اللي هو فلسفة اللي يسمونه وحدة الوجود طيب مثل تصوف ابن عربي محيد دين ابن عربي الطائي وتصوف ابن الحلاج وابن التلمساني وابن الفارض طيب هؤلاء زين تصوفهم هؤلاء زندقة كفر بالله
تبارك وتعالى يقولهم بوحدة الوجود ويقول غيره سبحاني سبحاني ما عظم شاني واحد يقول سبحانه قال ابن نزهت نفسك يعني أنت الله وابن الفارض في قصيدتي التائية والعياذ بالله كلها شركيات وكذلك
ابن الرومي وكذلك الحبيب التلمساني وكذلك أمثال هؤلاء هؤلاء يعني هم إلى الزندقة أقرب هم زنادقة كفار ويقولوا وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي والعياذ بالله
هؤلاء زنادقة وهؤلاء معظمون عند الصوفية كلهم تقريبا هؤلاء معظمون عند الصوفية ومنهم بعد في طنطة شو اسمه البدوي وكان يمكر عليه يقول لي ماذا لا تصلي كله يقعد فوق السطح ويتلثم يسمونه
الشيخ الملثم فكان يمكر على ابن دغير يقولون لي لم تصلتي وما علم أني أصلي بمكتي من أهل الخطوة يعني يذهب كل يوم من طنطة إلى كل فرض من طنطة إلى مكة يصلي ويرجع يصلي هناك يقول أنا من أهل
الخطوة يعني وكذا فهؤلاء زنادقة يعني من قرأ طبقات الشافعية للشعراني شاف من ذلك الأمر الشنيع جدا الشعراني في كتابه أن فلان كان يفعل الفاحشة بالحمار ويقول وكان رضي الله عنه إذا رأى
الحمار لا يصبر حتى يفعل به الفاحشة ويقول هكذا رضي الله عنه والعياذ بالله وآخر يعيش مع الزواني والثالث يحب المردان من الأولاد وغير ذلك هذا كله زندق هذا والعياذ بالله وهناك من يدعو
غير الله وهناك من يعظم القبور ويطوفون حول القبور هذا كله كفر وشرك بالله تبارك وتعالى