387 - هل يجوز تكفير الصوفي؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل الصوفي مسلم؟ وهل يجوز تكفير الصوفي؟ هذا شائع الصوفية هنا التصوف نستطيع أن نقول أنه ثلاثة أنواع تصوف نستطيع أن نقول أنه ثلاثة أنواع هناك التصوف الذي هو نسميه نحن أقصد بنحن معاشر أهل السنة نسميه الزهد هم يسمونه التصوف ونحن نسميه الزهد مثل زهد حسن البصري عمر بن عبد العزيز عمر بن الخطاب بن نبي طالب سفيان الثوري الفضيل بن عياض وغيره عفواً قاضي عياض الفضيل بن عياض عفواً طيب وأمثال هؤلاء فهؤلاء زهد نحن نسميهم زهد هم يسمونهم صوفية بغض النظر لكن هذا الزهد أمر مطلوب وشيء جميل يتقرب به العبد وإلى الله تبارك وتعالى هذا الزهد نحن نسميه زهد نحن نسمونه تصوفاً لكن نحن متفقون على أنه أمر مطلوب ثم يأتي عكسه تماماً والتصوف اللي هو فلسفة اللي يسمونه وحدة الوجود طيب مثل تصوف ابن عربي محيد دين ابن عربي الطائي وتصوف ابن الحلاج وابن التلمساني وابن الفارض طيب هؤلاء زين تصوف هم هؤلاء زندقة كفر بالله تبارك وتعالى يقولهم بوحدة الوجود ويقولهم الحلول والاتحاد وأن الله يحل بهم وإذا كان الحلاج يقول أنا الله والعياذ بالله ويقول غيره سبحاني سبحاني ما أعظم شاني واحد يقول سبحانه قال ابن زهد نفسك يعني أنت الله وابن الفارض في قصيدتي التائية والعياذ بالله كلها شركيات وكذلك ابن الرومي وكذلك الحبيب التلمساني وكذلك أمثال هؤلاء هؤلاء يعني هم إلى الزندقة أقرب هم زنادقة كفار وأفتأ أهل العلم بكفرهم وردتهم والحلاج قتل كافرا بفتوى علماء العندلس أفتأوا بكفري وقتل على الزندقة فهؤلاء أهل وحدة الوجود والحلول والاتحاد وأن الله يحل بهم يقول وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي والعياذ بالله هؤلاء زنادقة وهؤلاء معظمون عند الصوفية كلهم تقريبا هؤلاء معظمون عند الصوفية ومنهم بعد في طنطة شو اسمه البدوي وابن دقيق العيد كان ينكر عليه يقول لي ماذا لا تصلي كله يقعد فوق السطح ويتلثم يسمونه الشيخ الملثم فكان ينكر على ابن دقيق يقولون لي لم تصلتي وما علموا أني أصلي بمكتي من أهل الخطوة يعني يذهب كل يوم من طنطة إلى كل فرض من طنطة إلى مكة يصلي ويرجع يصلي هناك يقول أنا من أهل الخطوة يعني وكذا فهؤلاء زنادقة يعني وبين هؤلاء يعني الوسط الصوفية المبتدعة اللي هم الرقص هالي يرقصون في المساجد ويهتزون ويطبلون في المساجد ويعظمون القبور ويضربون بالشيش بالسكاكين في بطونهم يقول لا يخرج الدم ويمشون على النار وما شاء ذلك من الأمور هؤلاء مبتدعة ضالون وهؤلاء قد يصلون إلى الكفر وقد لا يصلون وعمله واعتقاده ولكن هم إلى الضلال أقرب ضالون ضالون مضلون هؤلاء هم هؤلاء وسط بين أهل الحلو والاتحاد ووحدة الوجود وبين الزهاد يعتقدون أنهم زهاد وهم ليسوا بزهاد ومن قرأ طبقات الشافعية للشعراني شاف من ذلك الأمر الشنيع جدا فيذكر الشعراني في كتابه أن فلان كان يفعل الفاحشة بالحمار ويقول وكان رضي الله عنه إذا رأى الحمار لا يصبر حتى يفعل به الفاحشة ويقول هكذا رضي الله عنه والعياذ بالله وآخر يعيش مع الزواني والثالث يحب المردان من الأولاد وغير ذلك هذا كله زندق هذا والعياذ بالله وهناك من يدعو غير الله وهناك من يعظم القبور ويطوفون حول القبور هذا كله كفر والشرك بالله تبارك وتعالى فالتصوف الذي هو معنى الزهد هذا مقبول أما التصوف الذي هو معنى الحلو والاتحاد أو تعظيم هؤلاء الذي يقولوا هذا فهذا كفر بالله والعياذ بالله والله أعلم شكرا لكم