252- تفسير قوله تعالى:(بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم بيّن حقيقة الأمر فقال سبحانه وتعالى بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون سيئة وخطيئة بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته قال بعض أهل العلم السيئ الشرك بلى من كسب سيئة أي شركا وأحاطت به خطيئته أي كبائر الذنوب بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئاته أي الكبائر التي يعملها وذهب آخرون من أهل العلم إلى العكس بلى من كسب سيئة أي معصية كبيرة وأحاطت به خطيئته أي الشرك فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أولئك الذين كسبوا السيئة وأحاطت بهم الخطيئة أصحاب النار الصحبة من الملاصقة والملازمة أصحاب النار هم فيها خالدون والخلود نوعان خلود أبدي وخلود طويل الأمد الخلود الأبدي يكون للكفار المشركين والخلود طويل الأمد للعصات من المسلمين إذن العاص من المسلمين يقال له خالدا في النار ويقال له خالدا أبدا مدة طويلة في النار كما في قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما خالدا فيها أي ماكثا فيها مكثا طويلا وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم من وجأ نفسه بحديدة وجأ بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في يده في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا فدل على أنه يمكث مكثا طويلا وأما الخلود الأبدي الذي لا خروج معه من النار فهذا خلود الكفار أما الموحد صاحب المعاصي فإنه معرض لدخول النار ولكنه لن يخلد فيها كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه كل هاي المعاصي الكبيرة دون الشرف داخلة تحت المشيئة وقابلة لأن يغفرها الله تبارك وتعالى إما ابتداء وإما مآلا أي في يوم من الأيام بلى من كسب سيئة كسب أي من عمله إذ إن الله لا يظلم أحدا سبحانه وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون