347 - تفسير الآية ( ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ونزعنا ما في صدورهم من غل الغل هو الحسد والغيظ والبغضاء الذي يكون في الصدر يقول ونزعنا ما في صدورهم من غل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا نجى
المؤمنين من النار يعني فوق الصراط يقول كانوا في قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض يعني هذا مسلم وهذا مسلم لا هم من أهل الجنة لكن هذا أخطأ في حق هذا وهذا ظلم هذا وهذا يقع
من المسلمين بعضهم مع بعض قبل دخول الجنة لا بد تصافون ما يدخلون الجنة حتى يأخذ الله الحق لمن ضاع عليه حقه ويأخذ الحق بمن ظلم غيره حتى يدخل الجنة وقد صفوا ونقوا كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم فلا يدخل الجنة حتى يهذبوا وينقوا يتهمه يقول الله تبارك وتعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل لأن الغل لا يتناسب مع الجنة أبدا للجنة لا حسد فيها ولا غل فلا يدخل ويتذكر
فلان ظلمني في الدنيا لا أنت سامحت قبل أن تدخل وأخذت ثمن مسامحتك إما أن يأخذ من حسناته وتعطى لك وإما أن يبدلك الله خيرا من ذلك في الجنة فترضى ما في غل في الجنة ما في حسن في الجنة أو
أن يكون نزع الغل والحسد الذي سيكون فيما لو ظل هذا الحسد والغل إذا رأى هذا أعلى من منزلته في الجنة لأن أهل الجنة متفاوتون فيها هذا في هذه الدرجة في درجة أعلى في درجة أعلى فيصيبوا
شيء من الحسد يقول لا ما في حسد هو يفرح يرضى بما هو فيه ولا يحسد غيره على ما نال من نعيم الله تبارك وتعالى غل والحسد قال ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار من تحت
قصورهم الأنهار أي بدون جداول تجري هذه الأنهار يرونها بعينهم يسعدون بها وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا أي سيقولون متى سيقولون الحمد لله عندما يدخلون الجنة وعندما يرون الأنهار تجري
من تحتهم يقولون هذا الكلام الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحانه وتعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا
لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحانه وتعالى لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون من صبر في هذه الدنيا وآثر قيام الليل وآثر الصدقة وآثر
الجدة والاجتهادة سينال جائزته في الآخرة تماما تماما مثل الذين يعني يدرسون الآن والذين لا يدرسون في الحادي عشر أو الثاني عشر أو في العاشر مثلا أو كذا يجتهد حتى ينال يعني نسبة عالية
ثم بعد ذلك يختار الكلية التي يريدها أو المكان الذي يريده أو كذا وبين الكسول الذي يحب اللعب هذا يلعب وهذا يدرس فالذي يدرس قد يتأثر بذاك أنه يلعب لا تكاليف لا تعب لا دراسة لا سهر لا
كذا فيصيبه شيء من الحزن قد يصيبه وذاك لاهي لاعب بعد أن تأتي الامتحانات وتظهر نتيجة هذا تظهر ذاك يندم الذي لم يجتهد عندما يرى نفسه لم يجد راتبا جيدا لم يجد وظيفة معينة لم يجد وظيفة
أصلا بينما ذاك الذي درس واجتهد وجد الوظيفة التي يريدها وجد الأجرة التي يحبها كذلك الأمر هنا سبحان الله يعني إنسان يتعب قليلا في هذه الدنيا يجتهد في قيام الليل يجتهد في قراءة القرآن
يجتهد في الدعوة يا الله تبارك الله يجتهد في طلب العلم يجتهد في بر والديه يجتهد في الصدقات يجتهد يجتهد في طاعة الله تبارك وتعالى يبتعد عن المحرمات يكف نفسه عنها ورثتموها بما كنتم
تعملون هناك سينالوا الأجرة عند الله تبارك وتعالى أو الله تبارك وتعالى وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله في قراءتان وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله والقراءة الثانية ما كنا لنهتدي
لولا أن هدان الله يعني بدون الواو قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد