341 - تفسير الآية ( لا تفتح لهم أبواب السماء ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الذين كذبوا بآيات الله واستكبروا عنها قال لا تفتح لهم أبواب السماء معنى لا تفتح لهم أبواب السماء كما جاء في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه يقول بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال إن العبد المؤمن إذا كان على فراش الموت أتته ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب فجلسوا منه مد البصر حنوط من حنوط الجنة وكفن من كفن الجنة قال فيقولون أخرجي أيتها الروح الطيبة فتخرج روحه كما تخرج القطرة من في السقاء كيف نقطة الماء تنزل سلسة نقطة هكذا تنزل هكذا تخرج روحه قال فتخرج روحه كما تخرج القطرة من في السقاء فيأخذها ملك الموت فلا يدعونها عنده اللي هو الملائكة اللي معهم الكفن فلا يدعونها في يده لحظة فيأخذونها منه ويضعونها في ذلك الكفن ويصعدون بها إلى السماء هذا شيء لا نراه نحن لكننا نصدقه فيصعدون بها إلى السماء فيقول أهل السماء ما هذه الرائحة الطيبة وما هذه الروح الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان ينادونه بأحب أسماء إليه في الدنيا فيفتحون له أبواب السماء فيصعدون به إلى السماء الأولى إلى الثانية إلى السابعة فعندما يصل إلى السماء السابعة يقول الله تبارك أعيدوه إلى جسده وينتظر في قبله حتى تقوم الساعة وأما الروح الخبيثة الروح الكافر فإذا كان في لحظات الموت يقول النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ملائكة سود الوجوه سود الثياب مع محنوط من حنوط النار وكفة من كفة النار فتختلج روحه في صدره لا تريد أن تخرج فيجرها جرا فيخرجها كما يخرج السفود من الصوف المبلول الصوف إذا كان مبلولا ثم دخلت فيه السفود وهي الحديدة ذات المقاضب الأربعة تجرها من السفود تقطع هذا الصوف فتقطع جسده تقطيعا وهي تخرج هذه الروح فما إن يأخذها ملك الموت حتى يأخذها منه الملائكة فيصعدون بها إلى السماء أيضا فيقول أهل السماء ما هذه الروح الخبيثة وما هي الراحة الخبيثة يقول هذا فلان من فلان بأقبح أسمائه لي يقول رسول صلى الله عليه وسلم فلا تفتح له أبواب السماء وقرأ صلى الله عليه وسلم لا تفتح له أبواب السماء ولا يدخل الجنة تحتين الجبل في سم البعير في سم الخيار فيعيدونها إلى جسده مرة ثانية ثم إلى قبره ويعذب حتى يلقى الله تبارك وتعالى عياذ بالله فالأمر خطير جدا ولا بد أن ينتبه لهذا الأمر يقول الله تبارك وتعالى فإذا لا تفتحوا أبواب السماء لأرواحهم كما في هذا الحديث ظاهر جدا أن روح المؤمن تفتح له أبواب السماء بينما روح الكاف لا تفتح له أبواب السماء المعنى الثاني عند أهل العلم لا تفتح لهم أبواب السماء إذا دعوا الله دعاهم غير مقبول لا تفتح أبواب السماء لقبول دعائهم المعنى الثالث لا تفتح أبواب السماء لأرزاقهم لا يعطيهم الله تبارك وتعالى الأرزاق كما يعطي المؤمنين المعنى الرابع لا ترفع أعمالهم إلى السماء فلا يرفع إليه يرفع الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ليس لهم عمل صالح أصلا فلا يصعد شيء إلى السماء من أعمالهم وهنا نقصد الروح إذا خرجت من الجسد لا تفتح لهم أبواب السماء وفيها ثلاث قراءات لا تفتح ولا تفتح ولا يفتح كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ لا تفتح لهم أبواب السماء وقرأ لا تفتح لهم أبواب السماء وقرأ لا يفتح لهم أبواب السماء